| كأنّك، عن كيدِ الحوادثِ، راقد، |
وما أمِنَتْهُ، في السّماءِ، الفراقدُ |
| سيجري، على نيرانِ فارسَ، طارقٌ |
فتخمُدُ، والمِرّيخُ، في العينِ، راقد |
| وما ابتسمَت أيّامُه النُّكدُ عن رضًى، |
ولكنْ تحاشى، والصّدورُ حواقد |
| أأُنفِقُ من نفسي، على اللَّهِ، زائفاً، |
لألحقَ بالأبرارِ، واللَّهُ ناقد؟ |
| وشخصي وروحي مثلُ طفلٍ وأُمِّه، |
لتلك بهذا، منْ يدِ الرّبّ، عاقد |
| يموتانِ، مثلَ الناظرَينِ، توارداً، |
فلا هو مفقودٌ، ولا هيَ فاقد |
| ولو قبلَت أمرَ المليكِ جُنُوبُنا، |
لَما قَبِلَتْها، في الظّلامِ، المراقد |
عنوان القصيدة: كأنّك، عن كيدِ الحوادثِ، راقد
بقلم أبو العلاء المعري.
المراجع
adab.com
التصانيف
قصائد الآداب