الجمعة, 07 ربيع الثاني 1448هـ الموافق الجمعة, 18 أيلول 2026
محمود حسين مفلح، الشاعر الفلسطيني، ولد عام 1943م، في قرية سمخ على ضفاف بحيرة طبرية وهو عضو اتحاد الكتاب العرب بدمشق واتحاد الكتاب الصحفيين الفلسطينيين وعضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية، وشاعرنا درس جميع مراحل تعليمه في سوريا بعد هجرة أسرته من فلسطين وحصل على شهادة أهلية التعليم الابتدائي، ثم حصل من جامعة دمشق على إجازة في اللغة العربية، اشتغل بالتدريس في سوريا والمغرب ويعمل منذ عام 1980 موجهاً تربوياً للغة العربية بالمملكة العربية السعودية، وشاعرنا جسد نكبة وأحزان الفلسطينيين ودار بين دروب القدس العتيقة شامخاً جلداً لا يلين.
فنجد في جولة سريعة ولمحة خاطفة في ديوان " إنها الصحوة " 1988 م" ونقوش إسلامية على الجدار الفلسطيني "، فإلى أطفال الحجارة، إلى الأطفال الذين أمسكوا بزمام المرحلة وأتقنوا في الشهادة، وأبو الموت إلا واقفين شامخين في أرض الأنبياء والشهداء، أرض فلسطين إلى أطفال الحجارة، وفي قصيدته " نقوش إسلامية على الحجر الفلسطيني " قال:
♦♦♦♦♦
ويتضح ذلك جلياً في أهم معالم شعره ومن خلال دواوين الشاعر في المدن العربية التي كم طاف وكم جال بها ؛ بداية من وطنه المصفود، بلد الإسراء، ففي قصيدة " يا قدس " قال مفلح:
تحية معطرة إليك يا مدينتي المنورة
تحية الطيور والأقاح
تحية الندى
إليك يا مدينة الهدى إليك يا مدينة الرسول
أيتها المدينة الأثيرة العريقة الريادة
أيتها الغمامْ
على رسولنا الأمينِ
أفضل الصلاة والسلامْ
ويتجه شاعرنا بقلم مفعم بالشوق والحنين إلى جنوب المملكة العربية السعودية، إلى " أبها " إلى عبق التاريخ، إلى النسائم.. وحينما قدم إليها من جنوب السعودية، أي من نجران " حيث يعيش شاعرنا موجها للغة العربية فقال:
ونلحظ من خلا ل قصائد مفلح أنه يتسم بالواقعية في أفكاره وبالصدق في معانيه والقوة في ألفاظه.
(رابطة أدباء الشام)