| هَويتُهُ تحتَ أطمارٍ مُشَعَّثَة ٍ، |
وطالبُ الدُّرّ لا يَغتَرّ بالصّدَفِ |
| وخَبّرَتني مَعانٍ في مَراسِمِهِ |
بهِ، كما خبرَ العنوانُ بالصحفِ |
| ولاحَ لي من أماراتِ الجمالِ به |
ما كان لحظِ غيري بالخمولِ خفي |
| فظلتُ أرخصُ ما يبديهِ من دَرَنٍ |
به، وأدحضُ ما يخفيه من جنفِ |
| حتى إذا تمّ معنى حسنِهِ وبدا |
كالبدرِ في التم أو كالشمسِ لي الشرفِ |
| ولاحَ كالصارمِ المصقولِ أخلصه |
تَتَبّعُ القَينِ من شَينٍ ومن كَلَفِ |
| وجالَ في وجَهِهِ مَاءُ الحَياة ِ كما |
يجولُ ماءُ الحيا في الروضة ِ الأنفِ |
| وأولدَ الحسنُ في أحداقه حوراً، |
وضاعفَ الدلُّ ما بالجسمِ من ترفِ |
| أضحتْ به حدقُ الحساد محدقة ً |
تَرنو إلَيهِ بِطَرفٍ غَيرِ مُنطَرِفِ |
| وظلَّ كلُّ صَديقٍ يَرتَضي سَخَطي |
فيه، وكلّ شَفيقٍ يَرتَجي تَلَفي |
| يا للرجالِ أما للحبّ منتصرٌ |
لضعفِ كلّ محبٍّ غيرِ منتصفِ |
| ما أطيَبَ العَيشَ لولا أنّ سالكَهُ |
يُمسي لأسهمِ كيدِ الناسِ كالهدفِ |
اسم القصيدة: هَويتُهُ تحتَ أطمارٍ مُشَعَّثَة.
اسم الشاعر: صفي الدين الحلي.
المراجع
klmat.com
التصانيف
شعر الآداب العلوم الاجتماعية