وأغيَدَ ما عنه للصَّبِّ صبرُ 

إلَيْهِ مِنَ کللَّوْمِ فِيهِ کلْمَفَرُّ

أَقُولُ لِمَنْ لاَمَنِي فِي هَوَاهُ 

رُويداً فلي في عِذارَيْهِ عُذْرُ

بخَدَّيْهِ ماءٌ ونارٌ وفي 

مُقَبَّلِهِ العَذْبِ مِسكٌ وخمرُ

حمَتْهُ صَوارمُ أَلحاظِهِ 

فأصبحَ والثغرُ من فيهِ ثَغرُ

لَواحظُ فيها رُقى ً للمُحبِّ 

إذَا مَا كَشَرْنَ لِوَعْدٍ وَسِحْرُ

حَكَى قَلَقِي وَنُحُولِي بِهِ 

وِشاحٌ يَجولُ عليهِ وخَصرُ

كسَتْهُ المَلاحة ُ ثَوباً عليهِ 

لِحَظِّ کلْعِذَارِ مِنَ کلْحُسْنِ شَطْرُ

أَصَرَّ العَذُولُ على العَذْلِ فيهِ 

وقلبي على الوَجدِ فيه مُصِرُّ

عنوان القصيدة: وأغيَدَ ما عنه للصَّبِّ صبرُ.

اسم الشاعر: سبط ابن التعاويذي.


المراجع

aldiwan.net

التصانيف

شعراء   الآداب