إِهْدَاءٌ :
إِلَى الكَلِيمَةِ ؛
تِلْكَ الَّتِي زَمَّلَتْنِي حِينَ غَابُوا جَمِيعًا .. |
I
وَحِيدًا ؛
أَلُوكُ الشِّرَاعَ كَرِيحٍ ،
وَ أَزْرِي يُهَادِنُ خَوْفَ المَكَانِ .
صَغِيرًا ؛
خَرَجْتُ أَشُدُّ السَّمَاءَ إِلَى مِعْصَمَيْكِ ،
وَ رُؤْيَايَ أَقْصُصُ لِلْنَّاقِمِينَ ،
وَ جَارَاتُ أُمِّي يَلُكْنَ الذُّهُولَ :
صَغِيرٌ وَ يَقْرَأُ كَفَّ المَشِيئَةِ دُونَ اِرْتِبَاكْ .. ؟ |
II
هَبَطْتُ اِشْتِعَالاً عَلَى ضَفَّتَيْكِ ؛
أُزَاوِجُ عِطْرِي بِمَنِّ الشِّفَاهِ ،
وَ أَسْرُدُ عِنْدَ الجِهَاتِ المَهَبْ .. | |
III
تَعَالَيْ لأُشْعِلَ فِيَّ اليَقِينَ ؛
وَ أَكْبُرُ فِيكِ ،
أَرُدُّ الصِّفَاتِ إِلَى نَاهِدَيْكِ ،
وَ أَتْلُو جُنُونِي ..
وَ أَكْبُرُ جِدًّا ، وَ تَبْقَيْنَ طِفْلَةْ .. | |
IV
إِلَيَّ .. فَتُوبِي ؛
أَنَا أَوَّلُ الرَمْلِ حِينَ المَسَافَةِ ،
ذَارِئُ مَاءَكِ .. لَوْنَ اِرتِعَاشِكِ .
وَاهِبُ خِدْرَكِ تَوْقَ السَّعِيرِ ،
وَ خَاتِمُ وِجْهَتَكِ المُنْتَقَاةَ ،
وَ (نُونُ) الجُنُونِ .
عَلاَمَ اِحْتِرَافُ المَتَاهَةِ ..
قُولِي .. ؟ |
وَ كُلُّ الدُّرُوبِ لِخَطْوِكِ رَهْنٌ ،
فَأَنْتِ النَّبِيذُ يَجُبُّ صَلاَتِي ،
وَ أَنْتِ السَّكِينَةُ حِينَ مَمَاتِي ،
وَ أَنْتِ البِدَايةُ لَنْ تَنْتَهِيْ .. | |
V
سَلاَمٌ عَلَيْكِ ؛
إِذَا الكَوْنُ صَلَّ وَ عَمَّ الخُشُوعُ ،
وَ فَاضَتْ دُمُوعُ .
سَأَهْذِي كَرَبِّ وَ أَنْتِ الجُمُوعُ :
سَلاَمٌ عَلَيْهَا ؛
أَحَبَّتْ وَ مَالَتِ كَالْدَّانِيَاتِ ،
قُطُوفًا تُشَاغِبُ مَرْأَى الأَكُفِّ ،
دِنَانًا مِنْ الخَمْرِ لِلْمُؤْمِنِينَ .
سَلاَمٌ عَلَيْهَا .. عَلَى أَصْغَرَيْهَا ،
عَلَى شَهْقَةِ (الآهِ) مِنْهَا | إِلَيْهَا ،
سَلاَمٌ بِحَجْمِ اِرْتِكَابِ الظُّنُونِ ،
سَلاَمٌ عَلَى لَهْفَةٍ لاَ تَمُوتْ .. | |
اسم القصيدة: سلام عليها.
اسم الشاعر: سعد الياسري.
المراجع
sh6r.com
التصانيف
شعراء الآداب
login |