"يعزى عدم القدرة على النوم عادةً إلى العادات السيئة التي تعيشها كل عائلة بحد ذاتها- والتي يمكن أن تنبع من أفضل النوايا ولكنها ببساطة ’تنعكس انعكاساً مباشراً على  سلوك الطفل‘. يتعلق الأمر بطريقة تعلم الأطفال لكيفية النوم وغالباً من والديهم. وتشترك في ذلك الكثير من العوامل ولكن من السهل جداً الدخول في روتين مؤذي بالنتيجة. إضافة إلى ذلك، إن كان الوالدان قلقين حيال النوم فغالباً ما سيكون الطفل أيضاً كذلك.

ولهذا السبب تتمحور مهمتي حول تدريب كل من الطفل ووالديه على كيفية الحصول على قسط كاف من النوم أثناء الليل""يمكن أن تكون اضطرابات النوم مرتبطة أيضاً بالحساسية أو متلازمة توقف التنفس أثناء النوم أو المغص أو السعال ونزلات البرد أو التهاب الأذن أو الأمراض الجلدية. غالباً ما يبقي الطفل مستيقظاً هو الإكزيما . على سبيل المثال، عندما يصل الطفل المصاب بالإكزيما إلى نهاية دورة نومه فإنه قد يستيقظ ويبدأ بالحكة."


المراجع

laroche-posay.me

التصانيف

صحة   علم النّفس   العلوم البحتة