تعتبر عملية تطويل القامة، (Stature lengthening) من الطرق التي تساهم البعض في التخلص من مشكلة قصر القامة وعدم الرضا بطولهم الحقيقي، وعملية تطويل القامة هي جراحة تتم من  خلال اتباع عملية تدعى سحب الدشبذ (Distraction osteogenesis).لكنها عملية تحميل الكثير من المخاطر والمضاعفات؛ لذا ينصح باستشارة أخصائي جيد قبل اللجوء إليها.

تتم العملية عن طريق الخطوات الاتية:

  1. يتم كسر العظم الذي نريد تطويله سواء عظمة الفخذ أو الساق إلى جزئين.
  2. يتم سحب هذه الأجزاء ببطء بمعدل مليمتر واحد في اليوم.
  3. يتم إجراء عملية تطويل القامة من خلال إدخال مسمار داخل النخاع، مما ينتج عنه تشكل عظام جديدة في الفجوة وبالتالي هذا يؤدي بدوره إلى زيادة الطول.

من أجل الخضوع إلى عملية تطويل القامة يلزم أن تكون شخصًا صحيًا، غير مدخن، كما يجب أن تكون قد أنهيت مرحلة النضج الهيكلي الكامل.

 الطول الذي يمكن الحصول عليه عن طريق عملية تطويل القامة

نستطيع تحقيق 8 سنتمتر طول إضافي عن طريق عملية تطويل القامة، وهذه تتطلب حوالي ثلاثة أشهر لتحقيقها بشكل كامل وتام ، بالإضافة إلى شهرين للتعافي والتمكن من المشي دون استعمال عكازات.في حال خضع الشخص لهذه الجراحة من أجل زيادة خمسة سنتيمتر إلى طوله، فحينها يحتاج إلى شهرين لتحقيق ذلك، وشهر واحد ليستطيع من المشي دون استعمال العكازات.

هل يعاني الأشخاص من الألم بعد عملية تطويل القامة؟

قد يحس الفرد ببعض الألم بعد العملية مباشرة، ولهذا السبب من الممكن أن يلجأ الطبيب المعالج إلى علاج التخدير لمدة يومين تقريبًا، ومن بعدها من الممكن أن يحتاج الشخص إلى مسكنات الألم التي يتم تناولها عبر الفم. أكثر الأوقات التي قد يحس فيها الشخص بالألم بعد العملية هي خلال ممارسة تمارين الإطالة خلاج العلاج الطبيعي وعند النوم. بالتالي في الغالب ما يصف الطبيب بعض الأدوية للمساعدة على النوم.

المضاعفات المحتملة لعملية التطويل

 أنه في حال حدثت هذه العملية بسرعة، من الممكن أن تفشل عملية تشكيل العظم في الفجوة، وبالتالي من الممكن أن يحدث تقلص في العضلات وقد تصاب الأعصاب بالشلل.يمكن كذلك إجراء بعض التعديلات الإضافية المساعدة لمنع مشكلات الأعصاب، ومساندة المريض على اكتساب الحركة خلال العلاج الطبيعي. تضم هذه الإجراءات تخفيف الضغط على العصب الشظوي، وحقن البوتوكس في عضلات الفخذ. بالطبع فإنه يتم تقييم الحاجة إلى الإجراءات المساعدة على أساس كل حالة على حدة.من الممكن حدوث بعض المضاعفات المرافقة لمثل هذه الجراحة، وهي تضم ما يأتي:

  • عدم التئام الكسور.
  • الاختلاف  في طول الساق.
  • تمدد الأعصاب.تقلص العضلات والأوتار، مما يؤدي إلى تصلب المفاصل أو التهاب المفاصل.
  • تجلط الأوردة العميقة وانصمام الدهون (Fat embolism).
  • فشل العظام بالشفاء، بالتالي قد تكون بحاجة إلى الخضوع لجراحة ترقيق العظام.
  • شد العصب بشكل كبير مما يتطلب إجراء جراحة لفك ضغط العصب.
  • التئام العظام المبكر في بعض الأحيان، وفي حال حدث هذا فستكون هناك حاجة لعملية جراحية إضافية لإعادة قطع العظام للسماح باستمرار عملية الإطالة.

ما الذي يحدد طول الإنسان؟

هناك العديد من العوامل التي تلعب دورًا في تحديد طول الإنسان، والتي تضم ما يلي :

  1. الجينات.
  2. جنس الإنسان.
  3. الإصابة ببعض من المشاكل الصحية.
  4. سوء التغذية.
  5. التمارين الرياضية.

من الجدير بالذكر أن الجينات تلعب دورًا كبيرًا وأساسيًا بخصوص طول قامة الإنسان، هذا يعني في حال كان الوالدين طوال القامة في الغالب أن يكون الأطفال طوال القامة كذلك، والعكس صحيح، إلى جانب ذلك تعد النساء بشكل عام أقصر من الرجال.


المراجع

webteb.com

التصانيف

جراحة عظمية  جراحة العظام   جراحة    طب   العلوم البحتة