مؤشر سنوات العمر الصحية (HLY) هو مؤشر بنيوي أوروبي تم حسابه من جهة يوروستات Eurostat. وهو واحد من المقاييس الموجزة لصحة السكان، المعروفة بمتوسط العمر الصحي المتوقع ، هذا وتشمل المقاييس المركبة للصحة كلا من بيانات الوفيات والمرض لتمثل صحة السكان بشكل عام عبر مؤشر واحد . يحسب مؤشر سنوات العمر الصحية عدد السنوات المتبقية التي يتوقع لشخص عند عمر معين أن يعيشها دون عجز. فهو في حقيقة الأمر متوسط عمر متوقع خال من العجز.
التاريخ
قرر الاتحاد الأوروبي شمل مجموعة صغيرة من توقعات الصحة ضمن مؤشرات صحة المجتمع الأوروبي (ECHI) في سبيل تزويد مقاييس صناعية لكل من العجز والمرض المستمر إضافة إلى الصحة المحسوسة.
لذلك فإن موثوقية وحدة الحد الأدنى للصحة الأوروبية (MEHM), المتألف من ثلاث أسئلة رئيسية تغطي هذه الأبعاد، تم تقديمها في إحصاءات الاتحاد الأوروبي حول الدخل والظروف المعيشية (EU-SILC) [4] من أجل تحسين التساوي بين متوسطات العمر الصحية بين البلدان.
إضافة إلى أن متوسط العمر المتوقع للحياة دون عجز في النشاط على المدى البعيد، استنادا إلى سؤال العجز، الذي كان قد تم اختياره سنة 2004 ليكون أحد المؤشرات التركيبية التي سيتم فحصها كل عام خلال المجلس الربيعي الأوروبي لتقييم أهداف الاتحاد الأوروبي الاسترتيجية (استرتيجية لشبونة) تحت اسم " سنوات العمر الصحية" .
توجد المعلومات المفصلة حول متوسطات العمر الصحية في أوروبا عن طريق وحدة مراقبة متوسط العمر الصحي الأوروبية [6] حيث يمكن إيجاد القيم الأخيرة لسني الحياة الصحية على الموقع الإلكتروني العام مكرسة لسنوات الحياة الصحية.
السياق
تكون الزيادة الدراماتيكية في متوسط الحياة المتوقع في أكثر البلدان تطورا – وبناء عليه في بلدان الاتحاد الأوروبي – إحدى التطورات الملحوظة في العقود المنصرمة. لكن لم تطال الحياة إن كانت مترافقة مع زيادة في الضعف العقلي والجسدي المتعسر؟
لذا فإن التحدي الاضخم الذي يجابه المجتمع الأوروبي يتمثل في:زيادة متوسط العمر المتوقع بصحة جيدة.وفي هذا السياق، فإن مؤشرات الفناء التقليدية لم تعد كافية لمراقبة الحالة الصحية للسكان الأوروبيين. وإمكانية مؤشرات متوسطات العمر الصحية على تقسيم متوسط العمر إلى فترات الحياة في حالات مختلفة من الصحة سيكون أمرا مفيدا بشكل جيد لسلطات الصحة في حقلي الصحة العامة و سياسات الصحة شريطة أن تتيح هذه المؤشرات إجراء المقارنة على مر الزمن وبين المناطق الجغرافية إضافة إلى المقارنة بين المجموعات الاجتماعية-الاقتصادية في المجتمع. في الوقت الذي يصل فيه جيل ما بعد الحرب إلى سن التقاعد، فإن سرعة التقدم في العمر ستزداد بشكل كبير في مجتمعاتنا الأوروبية، وسيكون له تبعاته الاجتماعية العميقة. ومؤشر سنوات العمر الصحية هو مؤشر هام:
- صحة السكان صعبة الحساب أصلا لأنها غالبا محددة بشكل مختلف بين الأفراد والشعوب والثقافات وحتى بين الفترات الزمنية المختلفة.
- تركز العديد\ من الدراسات على مقاييس مثل الضعف الجسدي أو العجز في الأعمال الوظيفية أو ظهور الأمراض المزمنة المحددة. يمكن للصحة المقيمة ذاتيا، بوصفها أكثر عالمية وشخصية بطبيعة الحال، أن تضم مجموعة من المظاهر الصحية كالحالة الإدراكية والعاطفية علاوة على الحالة الجسدية، وبناء عليه فهي تقدم البصائر إلى حاجات المجتمع المعمر. من هنا نجد أن الصحة المقيمة ذاتيا قد تكون مؤشرا هاما بشكل واضح كمؤشر سنوات العمر الصحية للطلب المحتمل على الخدمات الصحية وحاجات الرعاية على المدى الطويل.
- إن المكونين الاساسيين في حساب مؤشر سنوات العمر الصحية هما جداول الحياة والعجز المحسوس ذاتيا المحددة بالمسوحات الصحية. منذ عام 1995 حتى عام 2001، استخدمت البيانات المجموعة من المسح الذي أجرته يوروستات، لوحة الجماعة الأوروبية للأسر المعيشية (ECHP) على الدول الخمسة عشر الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وخليفته، مسح يوروستات، إحصاءات الاتحاد الأوروبي حول الدخل والظروف المعيشية EU-SILC تم استخدامه منذ عام 2005 تبعا على خمسة وعشرين دولة عضوا في الاتحاد الأوروبي وبعدها على سبعة وعشرين دولة عضوا.
المراجع
areq.net
التصانيف
صحة صحة عالمية شيخوخة سكان كثافة سكانية العلوم الاجتماعية