قد كنتُ …
 
يا ما كنت آمُـلُ
 
والخريفُ يلوِّنُ الغاباتِ بالذهبِ
 
وبالجوزيّ
 
أو بالقرمزِ المكتومِ …
 
يا ما كنتُ آمُـلُ أن أرى وجه العراقِ ضحىً
 
وأنْ أُرخي ضفائرَه المياهَ عليّ ،
 
أنْ أُرضي عرائسَ مائهِ بالدمع مِـلْـحاً
 
أنْ أُطَـوِّفَ في شطوط أبي الخصيبِ ، لأسأل الأشجارَ :
 
هل تعرفْـنَ يا أشجارُ أنّـى كان قبرُ أبي ؟
 
..............
 
..............
 
..............
 
ويا ما كنتُ آمُــلُ
 
خَــلِّـها …
 
خَــلِّ الخريفَ يُـتِـمُّ دورتَــهُ
 
فأشجارُ العراقِ تظلّ عاريةً
 
وأشجارُ العراقِ تظلُّ عاليةً
 
وأشجارُ العراقِ ، أنيسُــها في السـرِّ وجهُ أبي …

المراجع

موسوعة العالمية للشعر العربي

التصانيف

شعراء   العلوم الاجتماعية