شيخ اسماعيل تيوتيه

على الرغم من أنه لم يبلغ إلى درجة النجوم العالميين، فقد خلف انطباعات مملوءة بالحب والاحترام في الكرة الإنجليزية والأفريقية، وعلى الرغم من أنه لقى وجه ربه في ناد للدرجة الثانية في الصين ضحية جديدة للموت المفاجئ، للاعب لم يزد على الـ 30 من سنه ، فقد شهدت الصحافة الإنجليزية والأوروبية، وسوشيال ميديا العالمية، حملات من الوفاء والإشادة، ليس فقط بمسيرته ونجاحاته، ولكن بأخلاقه وشخصيته.

إنه الإيفواري، شيخ إسماعيل تيوتيه، هو لاعب نيوكاسل السابق، ونادي بكين بيجي الصيني الحالي، الذي إنهار اثناء التدريب مع الفريق أمس الأول، وتم نقله للمستشفى، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة بتشخيص أزمة قلبية، ولم يتم إعلان أي تفاصيل عن سبب الوفاة.

ولا أريد أن أستبق الأحداث، ولكن ما قرأته عن اللاعب والتزامه باعتباره مسلماً، وتصميمه على الصيام في رمضان، على الرغم من ارتباطاته الكروية، قد يشير إلى علاقة للصيام بوفاته، خصوصاً مع شهرته بالجدية في التدريبات مثل المباريات.

النجم الذي فاز مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا وشارك مرتين في كأس العالم، لم يمتلك حذاء، حتى الخامسة عشرة، وعقب  ثلاث سنوات، ذهب لاندرلخت البلجيكي، ليبدأ مسيرة حافلة، مروراً بتفنتي الهولندي الذي فاز معه بالدوري، ثم بالتألق مع نيوكاسل الإنجليزي سبع اعوام  ، قبل أن يهاجر للصين بحثاً عن مزيد من المال من أجل عائلته الكبيرة.

كما ان اللاعب المقاتل في الملعب، كان يمتلك خفة دم تلقائية، ويثير أجواء المرح في غرفة الملابس، وله حكاية مفعمة بالأخلاق تستحق أن نرويها غداً. 



المراجع

alroeya.com

التصانيف

لاعبو كرة قدم عاجيون  لاعبو كأس العالم لكرة القدم 2010   العلوم الاجتماعية   رياضة    كرة القدم