دَبّ العِذارُ، فقامَتِ الأعذارُ، وبدا السوادُ، فزادتِ الأنوارُ
لا بدعَ إن زادَ الظلامُ ضياءهُ، إذ في الحنادسِ تشرقُ الأقمارُ
لو لم تلحْ شعراتهُ في خدهِ، لم تَحلُ لي في وَصفِهِ الأشعارُ
يبدو الظلامُ على ضياهُ كأنهُ قَمَرٌ لهُ ذَيلُ السّحابِ خِمارُ
اسم القصيدة: دَبّ العِذارُ، فقامَتِ الأعذارُ.
اسم الشاعر: صفي الدين الحلي.
المراجع
konouz.com
التصانيف
شعر الآداب العلوم الاجتماعية