وما كانَ ذا سكري من الراح وحدَها، ولكن لأسبابٍ يقومُ بها العذرُ
جمعتَ لنا راحاً وروحاً وراحة ً، وكلٌّ لهُ في العقل ما تفعلُ الخمرُ
وأبديتَ أخلاقاً حكَى الراحَ فعلُها، وليسَ عجيباً أن يتعتعني السكرُ


اسم القصيدة: وما كانَ ذا سكري من الراح وحدَها،.

اسم الشاعر: صفي الدين بن الحلي.


المراجع

aldiwan.net

التصانيف

شعر   العلوم الاجتماعية   الآداب