ساورها بعض من دخان ... تشابكت افكارها كطفله بريئة ..سعت اليه ..وفى ضوء الشمس تحققت من نظراته ودققت فى همساته ..كان صديقا الاقرب اليها من حبل الوريد...لحظات مرت حتى استنهضت اعماق ذاتها ..وبدأ انثيال ابتسامتها الخرافية يداعب وجه الشمس .. فأشرقت ظلال الزيتون بوميض من عينيها..وتراقص حولهما ربيع الدحنون الاحمر !!


المراجع

pulpit.alwatanvoice.com

التصانيف

ادب  قصص  مجتمع   الآداب   قصة