يوإس‌إس جيمي كارتر USS Jimmy Carter (SSN-23)، ثالث وآخر الغواصات من طراز "سي‌وولف"، هي أول سفينة في البحرية الأمريكية تسمى على اسم الرئيس جيمي كارتر، الذي خدم في البحرية الأمريكية كضابط اتصالات، وضابط سونار وضابط إلكترونيات وضابط مدفعية وضابط امداد أثناء خدمته على متن USS Pomfret (SS-391).[1] جيمي كارتر هي واحدة من سفن قليلة في البحرية الأمريكية المسماة على اسم شخص كان حياً وقت تسمية السفينة. جيمي كارتر هو الرئيس الأمريكي الوحيد الذي قـُبل وخدم في سلاح الغواصات. [[ملف:جيمي كارتر.pngصوره]] يبلغ طول الغواصة كارتر نحو 30 متر، أي أنها أطول من سابقتيها في نفس الطراز. وسبب ذلك هو تركيب (جزء اضافي) يـُعرف باسم الرصيف متعدد المهام Multi-Mission Platform (MMP)، الذي يتيح إطلاق واستعادة عربات مدارة عن بعد ROVs وقوات غواصي البحرية. يتميز الجزء المضاف وجود fairing على ممر على شكل وسط البعوضة يتيح للطاقم التنقل بين أجزاء مقدمة ومؤخرة هيكل الغواصة بينما تتيح فراغاً لتخزين العربات المدارة عن بعد ROVs والمعدات الخاصة التي قد تحتاج لإطلاقها واستعادتها من الغواصة.[2] وحسب الأرقام التي نشرتها إلكتريك بوت Electric Boat، فإن كارتر المضاف لها رصيف المهام المتعددة تزداد إزاحتها بنحو 33%، ويزداد سحبها الملاحي بأكثر من قدم (300 مم)، ويجعلها أكثر صخباً بمقدار 2 dB عند سرعة 20 عقدة (37 كم/س). كما يقلل الرصيف المضاف من سرعتها بمقدار 2 عقدة (4 كم/س). تتميز الغواصة كارتر بمعدات مناورات اضافية مثبـَّتة في المقدمة والمؤخرة لتمكينها من البقاء ثابتة فوق الأهداف المختارة حتى وجود تيارات معاكسة. الغواصات السابقة المزودة بمعدات مشابهة جرى استعمالها في للتصنت على كابلات الاتصالات البحرية، لاعتراض اتصالات الدول الأجنبية. يخمن خبراء المخابرات أن MMP قد يـُستعمل في مهام مشابهة كغرفة لحام تحت الماء لكابلات الألياف الضوئية في الإعلام في 12 مايو 2009، أثناء إدلائه بشهادة أمام لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي، نوه الرئيس كارتر إلى أن "أفضل سفينة حربية على وجه الأرض في الوقت الحالي اسمها U.S.S. Jimmy Carter."[7]

المراجع

www.marefa.org/index.php/%D9%8A%D9%88%D8%A5%D8%B3%E2%80%8C%D8%A5%D8%B3_%D8%AC%D9%8A%D9%85%D9%8A_%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%B1موسوعة المعرفه

التصانيف

تصنيف :معرفه