حنا مينا

هو روائي من سوريا، وُلد في اللاذقية عام 1924، يعدّ من أبرزِ الروائيين العرب. رواياته اهتمت بالواقعيةِ الاجتماعيةِ وبالصراعِ الطبقي، وكان لجزءٍ من تجاربه الخاصة أثرٌ مميزٌ في كتاباته عن معاناةِ الناسِ اليوميةِ، حيث أنّه لم يتوقف عن تجسيدِ الواقعِ المرّ لطفولته، واعتبره ملهمًا لرواياته. تناول في العديدِ من رواياته البحرَ وحياة البحّارة في مدينة اللاذقية، وما يحيطها من أخطارٍ معتبرًا البحر مصدر إلهامه.عام 1976 نُشِرت القصةُ القصيرةُ بعنوان على الأكياس التي تتناول سيرة حياة مينا. أنجزَ معظمَ أعماله في فترةِ الانتدابِ الفرنسي على سورية، وفي الفترةِ التي تلت الاستقلال مباشرةً، حيث تحوّلت معظمها إلى أفلامٍ سينمائيةٍ ومسلسلاتٍ تلفزيونيةٍ سورية كرواية نهاية رجل شجاع.كانت أولى رواياته “المصابيح الزرق” عام 1954، ومن أشهرِ أعماله “الثلج يأتي من النافذة” و”الربيع و الخريف” و”الولاعة”… وغيرها.

من إنجازاته:

عمل في بداية حياته موزعًا لجريدة صوت الشعب، ودخل المعترك السياسي وناضل مع رفاقه ضد الإحتلال الفرنسي.

وبدأ كتابة المراسلات و العرائض للحكومة ثم انتقل للعمل بحارًا و حمالاً في مرفأ اللاذقية، ثم حلاقاً.

في عام 1948 انتقل حنا إلى بيروت بحثًا عن عمل، وعاد إلى دمشق وبدأ عمله الأدبي هناك في جريدة الإنشاء الدمشقية محررًا متمرنًا يتقاضى راتبًا قدره 100 ليرة سورية، ثم أصبح رئيسًا للتحرير، كما عمل في كتابة المسلسلات الإذاعية قبل أن يعمل في وزارة الثقافة.

تنقل بين العديد من البلدان، فسافر إلى أوروبا ثم إلى الصين، لكنّه في النهاية عاد إلى سوريا.

ساهم مع عدد من الكتاب السوريين أمثال حسيب كيالي ومصطفى الحلاج في تأسيس رابطة الكتاب السوريين عام 1951.

شارك أيضًا في تأسيس اتحاد الكتاب العرب عام 1959 وحصل على جائزة الكاتب العربي عام 2005.

من مؤلفاته:

  • رواية "المصابيح الزرقاء" عام 1954.
  • رواية "الشراع والعاصفة" عام 1966.
  • رواية "الثلج يأتي من النافذة" عام 1969.
  • كتاب "ناظم حكمت وقضايا أدبية وفكرية" عام 1971.
  • كتاب "الشمس في يوم غائم" عام 1973.
  • رواية "بقايا صور" عام 1975.
  • رواية "الأنبوسة البيضاء" عام 1976.

المراجع

arageek.com

التصانيف

روائيون سوريون  مسيحيون سوريون  كتاب ومؤلفون سوريون  مواليد 1924  كتاب عرب   الآداب  كتاب   العلوم الاجتماعية