دعـونـي لـلـقصيدةِ واليراعِ
لأشـعـلـهـا الذُّبالة ثُمَّ iiأمضي
وأصـنـعَ منْ شراييني iiسفيني
وأبـحـرُ بـيـنَ شطآنِ iiالمنايا
دعـونـي يـا رفاقَ الدَّربِ إنِّي
وعشق الأرض يدفعني iiلأمضي
سـأمـضي كي أصارِعَها iiفإنِّي
لـذا آثـرت أبـحِـرُ باخْتياري
إن انـحطم الشراع على iiسفِيني
فـنهرُ الحب يجري في عروقي
سـأسـرح مثل غِزلانِ iiالفَيافي
على نايي الجريح أصوغُ iiلحْني
أهـدهـدُ بـلـبلاً يبْكي iiوحيداً
وأنـهلُ من عيونِ الشَّوق طَوْرا
وأجْـنـي مِـن قَتاد العمر قوتي
سـأركضُ في الرَّوابي لا iiأبالي
وأمـضـي تحْت أجنِحة الليالي
فـزهـرُ الـغابِ نادى لا iiتبالي
وعِـشْقُ الأرض طعَّمني مُصولا
لـذا أمـضي إلى روضي iiطليقا
وأحـملُ تحْت أجنحتي iiسلاحي
ذرونـي يـا رفـاقَ الدَّربِ iiإنِّي
سـأكـتبُ في المَدى أنِّي غريب
وحـبُّ الأرض يَـدْفَعُنِي iiبعِيدا
ومـلء عـواطـفي نارٌ iiتَلَظَّى
سأصهر في عيون الشِّعر iiنفسي
لـيـزهِرَ منْ لهِيب النَّار iiحرفي
ذرونـي يـا رفـاقَ العُمْر iiإنِّي
سـأكـتـبها القصيدة من iiدمائي
|
|
لأنـثـر مـا تبقَّى من iiشعاعي
إلـى الرِّيحِ الَّتي كسرت شراعي
وأنـشـرَ في عواصفِها iiقلاعي
ولا أخـشـى أعاصيرَ iiانتزاعي
حنينُ الأرضِ يسري في iiنخاعي
أعـانـد فـي مـحبَّتِها ضَياعي
مـع الأمـواج يحْلو لي نزاعي
وأمـخُـرُ فـي لظَاها لا iiأُراعي
أو انتصبت، أو انكسرت iiذراعي
وضَوءُ الفَجرِ يسعى مثل iiراعي
وأمرح في السهول وفي المراعي
لأطـرب نَـخْلةً عَشقَتْ iiسَماعِي
عـلـى العش المُهَدَّم فِي iiالبِقاعِ
وطـورا أقْـتَـفـي أثرَ iiالسِّبَاعِ
وزهـرِ اللوز أو عشب الضياعِ
مـنَ الآسـاد تـزأر iiلابتلاعي
ولا أخـشـى العقَاربَ iiوالأفاعي
وطـينُ الأرض يصرخُ لا iiتراع
لـسُـمِّ الـصِّلِّ أو ناب iiالضِّباعِ
أرفـرفُ فـوقَ أكـتافِ التِّلاعِ
وأحـمـلُ فوقَ مِنقاري iiمتاعي
قد انصهرت دموعي في iiرقاعي
أسـافـر في العواصِف iiوالوداعِ
مـنَ الـمَنفى إلى وهج iiالصِّراع
إذا مـا الرِّيحُ تعصف iiلاقتلاعي
وأشـعِـل فـي قوافيها iiاندلاعي
ويـحـرقُ مَن يريدونَ iiامتناعي
تـزلزلُ في المدى حِمَمُ iiالتياعي
عـلـى دمِّ الذي ينوي انتزاعي
|