رد الـسـلام على الأحبة عادتي
لـمـا سـمـعت سلامكم iiألفيتني
مـا كـل قـول قد يزيد iiصبابتي
لـكـنـنـي لـما سباني نوركم
* * ii*
إنـي أهـيـم بمن سمت iiأقدارهم
وقـبـست من أفكارهم نهج iiالسنا
قـالـوا: السلامُ اسم الإله فكن iiله
واعمل لخيرالناس تلقَ الحبّ iiفي
قلت الحياة بهم ، فهل من iiساعة
مـن أعـذب الأوقات أن iiتلقاهمُ
فـهـمُ الأساتذة الأولى من iiنبعهم
أنـا فـيـهِمُ غصن سويّ iiباسق
فـأفـاد مـنـهـم قوة iiوعزيمة
أنـا مـنـهمُ ، وبهم أراني iiهادياً
أجـمِـلْ بـإخوان العقيدة iiمعشراً
|
|
ولـقـاؤهـم من متعتي يا سادتي
أهـتـز من نشوى وأشدو iiقالتي
أبـداً ولا يـوري أوار iiحشاشتي
ضـج الـهوى والودّ أسعد iiحالتي
* * ii*
خـلـقاُ فكانوا في المكارم iiقادتي
فـعلى خطاهم في الحياة iiهدايتي
سـلـماً وعش في ظله في iiطاعة
أحـداقـهـم والودَّ في iiابتسامة
تـحـلـو بغير سنائهم يا iiإخوتي
وتـعيش في روضاتهم في iiراحة
نهلَتْ وطالت في الورى أغرودتي
مـدّ الـفـروعَ إلـى أصول ثرّة
وجـنـىً كريماً في لطيف iiمودة
وبـنـور شـرع الله تعلو iiرايتي
طـاب انـتمائي فيهمُ iiوسعادتي
|