شعر: م.غازي الجمل
إلى (خبيب)
العصر الذي تمزّق جسمه إربا كأشلاء خبيب بن عدي رضي الله عنه ،
وذلك
في ذات الإله وان يشأ يبارك على أوصال شلو ممزّع
إلى
الذي رفع شعار (لا بد من الرد على تضحيات الجهاد بمزيد من الجهاد) كما فعل النبي
صلى الله عليه وسلم في معركة حمراء الأسد
إلى
من قضى شطر عمره متنقلا بين سجون الاحتلال في (نفحة) و(المجدل) وبين سجون السلطة في
(تل الهوى) فما زاد إلا تصميما على مواصلة الكفاح
إلى
روح الشهيد البطل الدكتور القائد إبراهيم مقادمة ورفاقه الشهداء الأبرار
إلى
الشعب العراقي الأبي الذي يدافع عن دينه وعرضه وأرضه في وجه الغزاة المجرمين أهدي
هذه الأبيات:
أشـرق عـلـى دنـيـا الوجود iiمنارا
وامـلأ ثـرى الأرض الـحبيبة iiبالدما
واتـرك لـطـلاّب الـمناصب iiلهوهم
فـي كـل شـلـو مـن رفـاتك iiآية
فـاصـعـد بـأجنحة النضال iiمرفرفا
واصـعـد لـجـنـات الـنعيم محلّقا
* * ii *
يـا ابـن (الـمـقـادمة) الذين iiتقدموا
يـا ابـن (الـمـقـادمة) الذين iiتقدموا
وابـن الـمـقـاومـة التي قد iiزلزلت
وابـن الـمـقـاومـة التي قد iiأقسمت
سـر فـي طـريق المجد واترك iiللعدا
* * ii *
بـارك الـه الـعـرش أشـلاء iiسعت
أشـلاء (إبـراهـيـم) هـا قد بعثرت
سـتـظـلّ تـنـجب للكتائب iiأسدها
سـتـظـل تـنـبـت بالنجيع iiقنابلا
* * ii *
سـر نـحـو عـرش الله جـل جلاله
سـر فـي طـريـق الحق فذّا iiشامخا
واتـرك لـهـم (بـتـرولهم) iiوعباءة
سـتـظـل فـي الـتـاريخ أية عزّة
* * ii *
اتـركـ (لأمـريـكا) العبيد iiتسوسهم
واعـجـب لأشـبـاه الـرجال iiبخسة
يـتـلـمّـظـون لـسحق شعب iiآمن
فـارمـوا بـأطـنـان الـقنابل iiفوقنا
فـالـمـوت أهـون قـسـوة iiوفجيعة
إنّ الـتـآمـر بـالـعـراق iiخـيانة
سـيـظـل دجلة والفرات على المدى
شـعـب (الـعـراق) شموخه iiكنخيله
إن مـسّـه الـدّخـلاء يـوما iiبالأذى
أسـرج خـيـولـك لـلنّزال iiوللوغى
حـضّـر لأعـداء الـحـياة iiنعوشهم
ادفـن رؤوس الـكفر في جوف iiالثرى
ولـيـشـهـد الـتـاريخ أنّا iiأمّة
* * ii *
أشـرق عـلـى دنـيـا الوجود iiمنارا
واعـبـر عـلـى كـل القلوب iiبلحية
وبـنـور عـيـنـك كالصقور iiمحلقا
وجـبـيـن عـزّ مـا انحنى أبدا iiإلى
فـأبـوك مـعـروف الشهامة iiوالتقى
ورضـعـت مـن ثدي الأمومة iiسائغا
حـتـى غـدوت أبـا الرجال صلابة
مـتـنـقلا ما بين (نفحة) iiو(الهوى)
فـقضيت عمرك في السجون iiمصابرا
وخـرجـت مـن سجن الطغاة مسربلا
فـالـسـجن في عرف الأشاوس iiخلوة
والـسـجـن مـدرسة الرجال iiتزيدهم
نـم فـي جـوار الله وانـعم iiبالرضا
* * ii *
(أردنّ) أرض الـحشد والشرف iiالذي
ضـبـح الخيول بأرض مؤتة لم iiيزل
أيـحـل فـي ديـن الإلـه iiوشـرعه
أردن و(الـيـرمـوك) تـاج iiفخارها
سـتـظـلّ رمـزا لـلـبطولة والفدا |
|
وامـسـح بـزنـد الأكـرمين iiالعارا
يـجـري (بـغـزة) دافـقـا iiفـوّارا
يـتـخـيّـرون رئـاسـة ii(لوزارا)
هـزّت عـلـى رأس الرجال iiالغارا
نـسـرا يـجـوب القفر iiوالأمصارا
واتـرك لأولاد الـسـفـاح الـنارا
* * ii *
نـحـو الـشـهـادة صـبية وكبارا
الأبــطـال والأحـرار iiوالـثـوارا
عـرش الـطـغـاة وهـدّمت iiأوكارا
أن تـأخـذن بـكـلّ شـلـو ثـارا
(الـقـسّـام) و(الـبـنّـاء) iiو(البتارا)
* * ii *
شـوقـا لـعـرشـك مـأمنا iiوجوارا
مــزقـا تـلـوح ونـبـع دمّ iiفـارا
جـيـشـا يـهـزّ وجـحفلا iiجرّارا
بـشـريـة تـسـتـأصـل iiالـكفارا
* * ii *
وانـشـد بـظـل الـعرش ثم iiقرارا
ودع الـذيـن تـعـبّـدوا (الـدولارا)
قـد سـربـلـت فـوق السواد iiالقارا
تـبـنـي الرجال وتنجب iiالأحرارا
* * ii *
أذنـاب ذل فـي الـرغـام iiتـوارى
يـتـآمـرون عـلى العراق iiجهارا
لا يـتـقـون الـواحـد iiالـقـهارا
ولـتـجـعـلـوا كـل الـبلاد iiتبارا
مـن أن نـرى فـي أرضـنا iiالكفارا
كـبـرى تـلـطّـخ صاحبيها iiالعارا
رمـز الـصـمـود الـفذّ أنّى iiسارا
عـالـي الـنـجـاد يـطاول iiالأقمارا
سـتـسـيـل فـيـه دمـاؤهم iiأنهارا
وارفـع بـعـزم سـيـفـك iiالبتّارا
حـضّـر لـحـفـر قبورهم iiحفّارا
وأحـل رفـاتـهـم رمـال iiصحارى
لا تـرتـضـي الـدّخلاء والأشرارا
* * ii *
وامـسـح بـزنـد الأكـرمين iiالعارا
سـنـيّـة شـعّـت سـنـا ووقـارا
قـد جـال فـي الأفـق البعيد iiوطارا
غـيـر الإلـه iiمـحـبـة…إكـبارا
ربّـاك شـهـمـا فـارسـا iiمـغوارا
لـبـن الـطـهـارة دافـقـا iiمدرارا
ومــلأت (غـزة) عـزة iiوفـخـارا
شـدّوا عـلـيـك مـعـاقـلا iiوإسارا
وبـقـيـت نـجـما بالرضى iiسيّارا
بـالـعـزم يـجـري دافـقـا هدّارا
قـد ضـمّـخـت سـاعـاتها iiأذكارا
مـن عـهـد (يوسف) عزة iiووقارا
نـعـم الـشـهـادة مـوئـلا iiوقرارا
* * ii *
جمع (المثنى)…(جعفرا)…و(ضرارا)
يـسـمـعـه من قصد (المزار) iiفزارا
= أن يـسـتـبـيح الكافرون iiالدارا؟!
و(ابـن الـولـيـد) بأرضها كم iiسارا
وتـظـلّ تـنـجـب للدّنا iiالأحرارا |
