نـفـض الـجناحَ وراحَ منقضّا
بـالـنـصْـل يُنهْي للعدا نبضا
لـمْ يـخشَ أسْلحةً تُصوّب نحوهُ
عـزمُ الـشّبابِ أشدُّ بلْ أمْضى
رُوْحُ الـشـبَـاب أبـيّة جبّارةٌ
تـهْـوى المنُون وتمْنعُ العرْضا
ودمُ الـشّـباب لهيْبُ ثأرٍ حارقٌ
يـصْـلي العدا ويحرّر الأرضا
قدْ هبَّ " فتحي " وانتضى سكيْنهُ
لـيـقـاومَ " الرشاش" أو يقْضى
هـرع الـبـغاةُ بكلّ قلب حاقدٍ
وتـدافـعُـوا فـي إثرهِ رَكضا
صـاحُوا به كي يرهبوهُ بصيحةٍ
هـيـهات ّ فهْو العزْمُ ما ارفضّا
لـمّـا رأى جُـند البغاة تحًوطه
ألـقـى الـحـياةَ وعُمرهُ الغضّا
وتـذكّـر الآيـاتِ تـعلي شأنهُ
أفـلا يـخفّ إلى العُلا نهضا ؟!
وتـراءت الـحُورُ الحسانُ بجنّةٍ
تـدْعُـوهُ كي يحْظى بها محْضا
فـغلا بهِ الشّوق العظيمُ إلى التي
فـيْـهـا الخلود وعيْشةٌ ترضى
فـانْقض مثل النسر يُغمدً نصْلهُ
فـي قـلـب عادٍ دنّس الأرْضا
ورأيـتـهُ بـالنّصْل يلقى جنْدهُمْ
فـيـمُـزّق الأحْـقـاد والبغضا
وتـكاثرتْ حْول الأبيّ جُمُوعُهم
ورمـوهُ " بـالـرشـاش"فانْقضّا
يـا ويْـلـهمْ لو كان دُجّج مثلهُمْ
لـقضوْا جميعاً صرعةً جرْضى
لـكـنَّ أعْـزل يـلْتقي بمُدجّجٍ
عـبـثـاً يـحـاولُ للعدَا قضّا
ورأيـتـهً لـيْـثـاً يخرُّ مُجنْدلاً
حُـمَّ الـقـضاءُ فلا ترى نقضا

المراجع

poetsgate.com

التصانيف

شعر  أدب  قصائد  شعراء  ملاحم شعرية