تجلس في بيتك تشاهد التلفاز بهدوء وتمر أمامك عشرات الاعلانات التي تصرخ بلذة الطعام وسهولة مضغه، وراحته على المعدة، فضلاً عن إعطائه الكثير من الطاقة والحيوية، حتى تحس أنك تريد القفز إلى سيارتك والذهاب لشراء كافة الأطعمة التي شاهدتها عن طريق  الشاشة زاهية وشهية.ولكن هل قالوا لك مم تتكون، ما هي درجة ملاءمتها للصحة عامة، ومدى تفريقها بين الفئات العمرية، فما يصلح للمراهق قد لا يصلح للرجل الناضج أو الشيخ أو المرأة،

وما هي درجة محافظتها على قوانين النظافة والتعقيم، بين قوسين من يضمنها؟

ومن الغريب أننا من أكثر الشعوب متابعة للرياضة والاهتمام بها، ولكن هل نحن نمارس الرياضة، أم فقط عيوننا هي الرياضية وبامتياز، ويبقى السؤال المركب أين يمكن أن نمارس الرياضة ومتى وكيف؟

في جزيرة العرب لدينا ثقافة مميتة تدعى (المفاطيح) وهي ليست مميتة بالنسبة لعالم الأغنام فقط، بل لنا أيضاً، على الرغم من وعينا وإدراكنا ومعرفتنا بحجم الضرر الهائل من أكلاتنا الشعبية والادمان عليها، إلا أننا نبقى كرماء (حتى الموت).

فإذا كان النظام الغذائي خاطئا، وطريقة الحياة الصحية (لك عليه)، والرياضة (نظرية)، فالسمنة قمة الطبيعية.. 


المراجع

alriyadh.com

التصانيف

حياة  صحة  رعاية صحية   العلوم التطبيقية