وبعد ان اصبحت الخلافة للامام علي (ع) ، راح الامويين ، وطلحة والزبير يأتمرون بمن حملته الثورة الاجتماعية الى الخلافة ويكيدون له ويبذلون المال في التأليب عليه، يعاونهم في ذلك عمال عثمان امثال : عبد الله بن عامر ، الذين عزلهم الامام علي (ع) فاتخذوا مكة مقراً لهم وقد حملوا اليها ما تحت ايديهم من مال وسلاح ، وكانت عائشة بنت ابي بكر زوجح الرسول ، الباعث النشيط على الصراع الرهيب الذي بدا يوم استخلف الامام علي (ع) ، ولم ينته في قرون طوال !
واليك كيف تلقت عائشة خبر استخلاف الامام علي (ع) : لقيها رجل من اخوالها من بني ليث يقال له عبيد بن ابي سلمة ، فسألته ، فقال لها : اجتمعوا على الامام علي بن ابي طالب ! فقال :(( ليت هذه انطبقت على هذه - تريد الارض والسماء - ان تم الامر لعلي ))
المراجع
basrahcity.net/pather/history/02.html#15
التصانيف
البصرة