لقد قامت ثورتنا في سوريا على نظام
يعرفه الشعب السوري جيدا فأهل سوريا لم ينسوا ما حدث في حماة و إدلب و حلب
قبل ثلاثين عاما من الجرائم الفظيعة تهول لها الولدان فقد قتل عشرات الألآف
من أهل السنة في سوريا و أعدم عشرات الألآف غيرهم بالسجون و
كان التعذيب بالسجون ما لا يمكن
تصديقه من فظاعته فقد كان تعذيبا يعبر عن نفس مليئة بالحقد الغريب الذي لا
يوجد مثيله عند غير هؤلاء و الذي اكتسبوه نتيجة تربية منذ الصغر نتيجة
عقيدة دينية و هذا ما جعله حقدا غريبا لا نجد له مثيلا بشكل كبير عند
غيرهؤلاء القوم.
كان أهل سوريا يعلمون أن هذا النظام بهذا الإجرام و لكنهم قاموا بالثورة
لأن الفرصة لا تأتي دائما و قد جائت مع الربيع العربي، كما أن ما كان يراه
الكثير أن المجازر التي حدثت في حماة و غيرها بالسابق قد يكون من أحد
أسبابها أن العالم لم يعرف عنها إلا بعد انتهائها بسبب تعتيم النظام على
مجازره إعلاميا لذلك لم يكن موقف العالم قويا تجاه النظام القائم في ذلك
الوقت أما الآن فالتعتيم الإعلامي أصبح صعبا لوجود الشبكة المعلوماتية و
صفحات التواصل الإجتماعي و غيرها و لم أكن الصراحة من من أرى هذا الرأي فقد
كنت مؤمنا أن العالم لا يهمه لو قتل كل أهل سوريا فما يهمه فقط مصلحته
الخاصة و لا علاقة للأخلاق و حقوق الإنسان بأفعاله ابدا حتى لو ظهر انها
تحرجه امام الرأي العام.
المراجع
saaid.net
التصانيف
تصنيف :تاريخ أحداث أحداث سياسية