«إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا», ففريقنا الوطني لكرة القدم بحاجة الى المؤازرة من الجميع , والمؤازرة ليست صدقة أو حسنة أو منّة , بل هي واجب وطني ملزم , مادياً و معنوياً, وكل بمقدار استطاعته وصولاً الى أضعف الإيمان, وأقوى الدعم والمؤازرة هو الدعاء الصادق خالص النية , ففي ذلك درء للحسد وخنق للحاسدين .
لمنتخبنا الوطني , «منتخب النشامى « قصتان , الأولى ما قبل الأكمة والثانية ما بعدها , أما الأولى فهي نور على نور , رعاية ملكية مباشرة واهتمام أميري مستمر دون كلل, ودعم شعبي من جيل الشباب واضح وملموس , ومهارة تدريبية يتلقونها من لدن أهل الخبرة والاحترافية وأهل الأمانة والذمة,وأما القصة الثانية فسآتي عليها لاحقاً .
منتخب النشامى لكرة القدم , يذهب إلى الملاعب لمقابلة أقرانه وسلاحهم التأهيل والتدريب , رفيع المستوى الجدير بالاحترام؛ الذي تلقوه واحترفوه , بالجد والعمل والعرق ثم بربط الإيمان الذي حزم قلوبهم على العزم والثبات والصبر والإصرار على الفوز .
منتخبنا الوطني , يفوز وينتصر بالمباريات , ليس حباً في مال يغنيه ولا لمجد ذاتي يبتغيه , ولا لشراء بيت يأويه , ولا للحصول على سيارات فارهة يسعد بها زوجه وبنيه , المنتخب هذا يفوز تكريماً لوطنه ورفعة لسمعته , وإهداء النصر لمليكه وأميره وشعبه , لا يبتغي غير هذا المجد مجداً , ولا غير هذا الشرف شرفاً .
أما القصة الثانية , وهي ما وراء الأكمة , ففريقنا محسود , مـــحــــسود من أقرانه من أبناء جلدتنا وأشقائنا , الذين يرون أبناء البلد الفقير المعوز المحتاج , يحققون النصر , وهم لا يملكون رفاه الحياة , وغير متفرغين وغير موعودين بأموال لا تأكلها النار وإن سعّرت , نعم .. فريقنا متواضع جداً في كل شيء ما عدا المعنوية وصدق الانتماء والولاء .
فريق النشامى يجابه تخطيطاً ضده يدبر بليل , بشتى الوسائل مع سبق الإصرار , لأنهم يعرفون أنفسهم أنهم غير قادرين على مجابهته , ندا لند وكأنهم لا يؤمنون بأن الفصل هو الكفاءة , لذا فهم خاسرون لا محالة .
الفريق بحاجة لحماية قانونية (( قبل .. وخلال .. وبعد المباراة )) , كيف؟... لا ادري , ولكنّ المختصين حتماً يعرفون , فليقرع الجرس , ويكفي صمتاً ومجاملة , فالحق ... أحق أن يتبع .
حمى الله الاردن وشعبه ومليكه .
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة عبير الزبن جريدة الدستور