متى تصرخ زليخا "لا تنتظرني" كي تستحيل الأبجدية وشوشة شجية لا نزفا للغموض.؟
تطرقت هنا عزيزتي لإشكالية أدبية لا يسع مجال هذا الحوار للخوض فيها و هي قيمة النص الشعري و مقوماته. متى يكون النص الشعري شعريا؟ هل تكمن قيمته الأدبية في بساطته أم في غموضه؟
بمبرر التكثيف في القصيدة الحداثية نجد بعض النصوص مغالية في غموضها الشيء الذي يجعل قيمتها الأدبية في موضع السؤال. و بالمقابل نصوص فارغة من محتواها لأن أصحابها استسهلوا الكتابة الشعرية و هذا بطبيعة الحال ينطبق أيضا على الأجناس الأدبية الأخرى.
أنا أطمح إلى النص الذي تنطبق عليه مقولة: السهل الممتنع. من خلال أبجدية يستعملها و يفهمها جميع الناس، يكتب نص أدبي يصل إلى روح القارئ و يخلق عنده الدهشة و المتعة. كنت منذ يومين أقرأ المجموعة الشعرية: للقاص و الشاعر المغربي عبد الله المتقي الذي يحفر عميقا في المعنى من خلال كلمات بسيطة لكنها تذهب عميقا في النفس فتحدث تلك الرجة التي تخلق لدى القارئ رؤية جديدة للعالم. ذلك ما نسميه الدهشة.
المراجع
alnoor.se
التصانيف
فنون أدب أدب عربي مجتمع