تغـمده اللـه برحـمته , وأسكنـه الـفردوس منْ جنـته .
* مما قيل عنه رحمه الله
- قـال عنـه صاحب السمو الملكي الأمير نـايف بن عبدالعزيز في مقال له نشر في جريدة "عكـاظ"
: " إنَّ فـضيلة الشيخ الجـليل عبدالله خياط كـان معـلماً وأباً لي ولكثير منْ أبـناء الوطـن , فقد علمني أموراً في ديني ودنيـاي .
رحم الله الملك عبد العزيز حين اختاره مـعلماً لأبنائه , ولقـد أدركت أخـيراً حسن الاختيار وأهدافـه , فقـد كـان فـضيلـته -رحمه اللـه – سـلفياً عالماً وصادقاً في كل حياته ونظيفاً كالثلج في قمم الجبـال" .
- قال عنه معالي الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد في مقال لـه نشر في جريدة "المسلمون" :
" تنوعت أعمـاله فتعددت آثاره , خدم عقيدة السلف من خلال مجلس دار الحديث , وصدع بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في موقعه من جهازه , وربى الأجيال في المدرسة , وأحسن الإدارة في المكتب , وأسهم في بناء صرح التعليم العالي في كلية الشريعة , وأعطى المشورة في مسيرة البلاد التعليمية , وانتهى به المطاف صعوداً وعلواً ليسهم في إصدار الفـتاوى , وبيان مقاصد الشرع من مجلس هيئة كبار العلماء .
أمـا منبر المسجد الحرام ومحرابه , فقد قصد الشيخ إلى علاج أدواء النفوس في خطبه , كما رطَّب الـقلوب بتلاوته , وأسال الدموع بترتيله , في صلاته خشوع , ولحديثه رقة , ولألفاظه حلاوة , يصاحب ذلك الإلقاء الرخيم المتميز , والصوت الباكي, والتفاعل المؤثر" .
- قـال عنه الأديب اللامع والكاتب البارز مـعالي الأستاذ عبد العزيز الرفاعي –يرحمه الله- في سياق حديثه عنْ كتابه "لمحات من الماضي" :
" أجد كثيراً من الراحة بل هي الفرحة بهذه الذكريات التي يكتبها العلامة الجليل الشيخ عبدالله عبدالغني خياط , هذه الذكريات التي أعطاها اسم اللمحات... والذين يعرفونا شيخنا الكبير , الكبير علماً ومكانةً , يعلمون أن ما يكتبه اليوم ليس تاريخاً ذاتياً لشخصه ؛ لأنني على يقين أنه لم يفعل ذلكـ ليكتب تاريخه الشخصي , إنما هو شريحة من التاريخ العام لهذه البلاد من عهد الملك المؤسس عبد العزيز –رحمه الله- إلى هذا اليوم" .
- قال عنه الأديب والإعلامي المعروف الأستاذ أحمد محمد محمود في مقال له نشر في جريدة المدينة : "هناك رجالات قلائل من الرواد يتطلع إليهم المهتمون بدراسة التاريخ المعاصر ممن تتوفر لهم الثقافة الموسوعية والريادة والكفاح الدؤوب في العمل والإخلاص والأمانة التاريخية , وفي مقدمة هؤلاء يأتي العلامة الجليل فضيلة الشيخ عبدالله خياط ... وليس في اللمحات إلا تسجيل واقعي لحقبة ما نزال نحتاج لمعرفة الكثير عنها , وليس هناك أقدر على الوفاء بتفاصيلها من قلم عرف بالعفة والصدق مثل قلم فضيلة الشيخ عبدالله خياط" .