أَجَرْتُ قَلْبًا دَعَانِي فَاسْتَجَبْتُ iiلَهُ
فَدَا الْفُؤَادُ فُؤَادًا كَمْ سَبَا خَلَدِي
كَمْ قَدْ قَضَيْتُ اللَّيَالِي فِي حِمَاهُ بِمَا
يَا وَيْحَ قَلْبِي! وَهَلْ كَانَ الْوِدَادُ لَهُ
رَأَيْتُ سِرِّيَ قَدْ أَفْشَاهُ بَعْضُ iiدَمِي
مَنْ لِي إِذَا مَا فُؤَادِي الْيَوْمَ iiأَخْلَفَنِي
|
|
وَكَانَ حَقًّا عَلَى قَلْبِي لَهُ iiسَقَمِي!
هَلْ كَانَ إِلاَّ سَنَا رُوحِي وَبَعْضَ دَمِي
أَسْدَى إِلَيَّ خَيَالُ الْفِكْرِ مِنْ iiنِعَمِ
إِلاَّ خَيَالاً تَخَفَّى فِي دُجَى iiالظُّلَمِ؟!
وَإِنْ عَهِدْتُ بِهِ "سَحْبَانَ" iiيَنْكَتِمِ
وَعْدًا؟ وَمَنْ لِي إِذَا مَا قَدْ عَفَا iiحُلُمِي
|