يَا رَابِعَةُ العَدَوِيَّةَ يَا رَمْزَ صُمُودٍ وَثَبَاتْ.
حَوَّلَكِ السَّفَّاحُ رَمَاداً وَهَشِيماً، وَمَحَا كُلَّ ثَرَاكِ، وَمَا يَدْرِي أَنَّ الْمَحْوَ ثُبُوتْ.
أَصْبَحْتِ الرَّمْزَ الْمَرْفُوعَ بِكُلِّ بِلادٍ وَبِقَاعْ.
حَوَّلَكِ السَّفَّاحُ إِلَى شَارَةِ بُشْرَى، تُرْهِبُ كُلَّ فُلُولِ الذِّكْرَى، وَتُعِيدُ الْحَقَّ الْمَشْرُوعْ.
شَهِدَ الْعَالَمُ أَنَّكِ بِالسِّلْمِ حَضَنْتِ الْأَحْبَابْ.
وَبِأَنَّ الْمُنْقَلِبِينَ طَغَـوْا فِي مِصْرَ الْمَحْرُوسَةِ، بَثُّوا فِيهَا كُلَّ سُمُومِ الْإِرْهَابْ.
حَشْدُكِ أَقْوَى مِنْ كُلِّ رَصَاصَاتِ الْغَادِرْ.
حَشْدُكِ أَنْقَى، وَبِأَعْلَى صَوْتٍ يَصْرُخُ: يَسْقُطُ يَسْقُطُ حُكْمُ الْعَسْكَرْ.
المراجع
الموسوعة الالكترونية العربية
التصانيف
شعر ملاحم شعرية