رضيت قضاء ربي ما iiقضاه
قضى خيرا بنعمته iiعلينا
قظى فقرا علي وضيق iiعيش
قضى مرضا يدوم بلا iiدواء
قضى عسرا عسيرا ليس يمضي
رضيت به فربي iiبامتحان
قضى اني اكون كما iiاكون
فصبري واليقين سلاح iiدين
وأجري بالشقا أجرا عظيما
وربي والقضاء لديه iiعسرا
لقد اعطاني رب الكون iiعقلا
وما جسمي سوى آلات iiحس
هو المعنى بروح الجسم iiيبقى
يريد الله منا صفو iiقلب
صفاء القلب لا يصفو iiبفكر
ولكن مثلما تبر iiيصفى
بتجربة وعسر ثم iiفقر
يكون الكير فيه عند iiحد
هي الدنيا كسجن في iiعذاب
هي الدنيا عبور فوق iiجسر
قضى ربي بأني العبد iiفيه
فإن أرضى فنعم رضى بربي
وما للعبد حق في iiحياة
ونفخر أننا خدم iiلرب
فيرحمنا ويكرمنا جميعا
نطيع الرب فيما قد iiقضاه
ونعلم انه رب iiكريم
دع الدنيا وما فيها لعوب
فرب الكون في وعد iiقضاه
وليل او نهار سوف iiيمضي
فإما في نعيم الخلد iiنبقى
رضا عبد برب لا iiيراه
ومن يقنع يجد دربا iiوطيئا
ومن يطمع يجد أملا iiكذوبا
فكن عبدا رضيا من iiإله
صلاة الله للهادي iiهدانا
|
|
علي بحكمة حتى ارتضاه
ومعرفة المصير iiومنتهاه
رضيت به ففي فقري iiغناه
فكانت صحتي فيما iiقضاه
بمعركة الحياة ولا iiسواه
لصبري يجعل البلوى سداه
واعطاني اليقين هدى iiهداه
على البلوى قناعته دواه
على قدر المشقة iiوازناه
على عبد ييسر iiمقتضاه
وقلبا نابضا فيما iiعطاه
على معنى تحس بما iiتراه
ويمضي الجسم في قبر حواه
ومعرفة به في iiمبتغاه
ولا جدل بما يقضي iiقضاه
بنار الاحتراق كذا iiصفاه
وبلوى صرخة مما iiابتلاه
يذيب الصبر كي يجلو جلاه
ودرب الشوك يخطي من iiخطاه
من الدنيا إلى الأخرى iiرقاه
طريق الخير والشر iiسداه
وإن أبغي فلست اذن iiرضاه
فما قد شاء سيده iiسقاه
قدير كلما قد شا iiأتاه
ويغفر حيث لا رب iiسواه
علينا بالحياة كما iiقضاه
عظيم العفو يشري من iiشراه
من الإغراء زينتها iiاشتباه
بآخرة تجود بما iiحواه
وقبر البعث ينظر من iiأتاه
وإما في الجحيم لنا iiأواه
رضا رب عظيم في iiعلاه
يسير به على عجل iiسراه
سرابا ليس يسقي من رواه
قضى خيرا ويرضي من iiرضاه
إلى رب عظيم في iiعلاه |