الخميس, 03 محرم 1448هـ الموافق الخميس, 18 حزيران 2026
تسجيل الدخول
سجّل الآن
يوجد الآن 1196947 مقالة بالعربية
محتوى عربي مدقق وموثق، شامل ومتكامل
الموسوعة الرقمية العربية (تاجيبيديا)
الموسوعة الرقمية العربية
الرؤية والرسالة
المعجم الوسيط
أخبار حول العالم
أخبار اللغة العربية
مواقع صديقة
خدماتنا
الكتيب
البروشور
الانفوغرافيك
مع طلال أبوغزاله كل صباح
دليل الخدمات 2025
الموسوعة الرقمية العربية (تاجيبيديا)
الموسوعة الرقمية العربية
الرؤية والرسالة
المعجم الوسيط
أخبار حول العالم
أخبار اللغة العربية
مواقع صديقة
خدماتنا
الكتيب
البروشور
الانفوغرافيك
مع طلال أبوغزاله كل صباح
دليل الخدمات 2025
select
البحث
البحث بالعنوان
البحث بالمحتوى
البحث بالتصانيف
الصفحة الرئيسية
مجلس التعطيل
مجلس التعطيل
قبل رحيل حكومة الدكتور معروف البخيت بأيام قليلة، كتبت مقالا بعنوان "الرحيل أولا للحكومة أم لمجلس النواب؟" (الغد، 16/10/2011). ورحلت حكومة البخيت وبقي مجلس النواب في واحدة من أهم وأدق المراحل التي يمر بها الأردن في تاريخه، والمتعلقة بحركة الشارع المطالب بالتغيير والإصلاح السياسي، ليكتشف المواطن الأردني أن مجلسه النيابي هو أداة معطلة للإصلاح السياسي، وأن الهم الأول والأخير لكثير من أعضائه هو تحقيق مكاسب شخصية على حساب الوطن والمواطن.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أصبح الصحفيون وأصحاب الرأي مادة لهجوم بعض المجلس، في محاولة منهم لردع أي انتقاد يوجه إليهم. ولذلك، وبعد حادثة التصويت الشهيرة بمنح حكومة سمير الرفاعي الثقة بـ111 صوتا من أصل 120 هي مجموع أصوات النواب، لم يعد للمجلس ادنى اعتبار في أذهان الناس منذ تلك الفترة، وبقي مادة للحديث في كل جلسات السَمر التي يتسامر فيها الناس.
ورغم ذلك الانطباع الشعبي الذي لا يقيم وزنا للمجلس، إلا أنه أحيلت عليه أهم القوانين المتعلقة بمستقبل الأردن السياسي والإصلاحي، بالإضافة إلى الملفات المتعلقة بالفساد والتي تمت "لفلفتها" وطيها. وزاد السخط الشعبي على أغلب إجراءات المجلس التي تتعارض مع روح ومستقبل العمل الديمقراطي الذي نسعى إليه. ورغم ذلك كله، لم يتمكن المجلس من تغيير الصورة النمطية السلبية التي كونها الناس عنه، بل على العكس من ذلك كرس مزيدا من الإحباط لدى الناس عن جدوى وجود مجالس نيابية من أصلها، علما أن المواطن يتحمل جزءا كبيرا من هذه المسؤولية عندما أخفق في اختيار مرشحيه، أو عمد إلى مقاطعة الانتخابات.
كانت المقالة التي كتبتها من عدة أشهر تشير إلى ضرورة حل المجلس والتبكير في إجراء الانتخابات، لعل وعسى نستطيع إيجاد مجلس يستطيع أن يقوم بالمهمة الصعبة في إقرار حزمة القوانين الناظمة للإصلاح السياسي. ولكن بقي المجلس ورحلت الحكومة، ولم يكن دور المجلس سوى التعطيل في أغلب الأحيان. وهذا ما حدث في جلسة مجلس النواب أثناء مناقشته مشروع قانون الأحزاب، وذلك بالموافقة على اقتراح يحظر ترخيص الحزب السياسي على أساس ديني، وهو ما فسره رئيس اللجنة القانونية للنواب النائب محمود الخرابشة، بأنه تعديل يطال حزب جبهة العمل الإسلامي، ويفرض عليه تغيير مسماه أو حله!
كما أقر مجلس النواب مادة تعيد ارتباط الأحزاب السياسية بوزارة الداخلية، بعد أن عدلت اللجنة القانونية للنواب المادة أصلا، وربطت الأحزاب بوزارة العدل، ما اعتبر يومها تعديلا إيجابيا يدعم الحياة السياسية والحزبية.
مجلس النواب لم يعد مؤتمنا على التشريع، وما عاد مقبولا أن يتصرف النواب على هواهم وبهذه الطريقة الانتقامية. ففي الوقت الذي يتحدث الجميع وفي مقدمتهم الملك عن الإصلاح ومنظومة التشريعات الإصلاحية، يقوم مجلس النواب بفرملة هذه الجهود وإعادتنا سنوات وسنوات إلى الخلف، فهل هناك نهاية لهذا المشهد التعطيلي؟
المراجع
جريدة الغد
التصانيف
صحافة
جريدة الغد
جهاد المحيسن
مقالات قد تهمك
سلام بارد ومانجا دافئة !!
حمى الله الأردن وأهله..!
من يجرؤ على مقاطعة الـ"آي. فون"؟
من زرع رسب ومن غاب حصد
أين يكمن السر؟
أنا العربي المسيحي
فاليري.. حزن بحجم الماء
الثقافة والإعلام وضرائب الإعلانات
إحراج وإساءة
دورة استثنائية
{1}
##LOC[OK]##
{1}
##LOC[OK]##
##LOC[Cancel]##
{1}
##LOC[OK]##
##LOC[Cancel]##
تصفح الموسوعة
الآداب
فـهـرس الحـــروف
المرأة العربية في القيادة
تاجيبيديا في الأدب العربي
التصانيف
العلوم التطبيقية
العلوم البحتة
العلوم الاجتماعية
التربية والفنون
المقالات الأكثر قراءة
هرم زوسر
معنى آبى في معجم المعاني الجامع
معنى أمم في معجم المعاني الجامع
جامعة طلال أبوغزاله الدولية تعلن عن برنامج الطلاقة في اللغة العربية
رسالة للأجيال القادمة
تعريف الشعر لغة واصطلاحاً وأهميته وخصائصه
جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين
الشيخ مشاري بن راشد العفاسي
أغراض الشعر في عصر صدر الإسلام
الغرب الجزائري
login