القريتين
القريتين هي عبارة عن القرية الوادعة في ولاية إزكي بمحافظة الداخلية التي اتخذت من جهة شرق الولاية مكانا لها ليحدها من جهة الغرب قرية الحميضة ومن جهة الشرق قرية الخرماء وهما قريتان من أعمال الولاية نفسها كذلك .
كما اخذت بلدة (القريتين) تسميتها من تثنية القرية؛ إذ إن هذه البلدة عبارة عن قرية مزدوجة وفقت بين القرية الأثرية القديمة والقرية التي انشئت بعدها بالتوافق مع بزوغ فجر النهضة المباركة اللتين يفصل بينهما مجرى الوادي ومزارع النخيل الواسعة والممتدة، وهي مزارع يرتكز سكان القرية في ريها على نظام الأفلاج.
كما ان أفلاج (القريتين) القائمة والمستغلة ثلاثة (فلج المحيدث، فلج الصادر، فلج المسْوي) تسقي بالدرجة الأولى مزارع النخيل ومزارع القت (البرسيم) وكذلك عددا من الأشجار المتنوعة بين أشجار الليمون والمانجو وغيرها، فضلا عن غيرها من الأفلاج غير الفاعلة التي اندثرت مع مرور الزمن.
وبالاضافة على عراقة (القريتين) وكونها معلما نموذجا لنمط المعيشة في الريف العماني، وشاهدا تاريخيا يروي تفاصيل حياة الإنسان العماني ماضيا وحاضرا، فهي تمثل وجهة سياحية حباها الله تعالى بجملة من المقومات التي جعلت منها مكانا مقصودا للمهتمين بالسياحة ولأولئك الذين يجدون في الطبيعة مساحة للاسترخاء والاستمتاع بها، وأيضا لمن هم معنيون بعالم الآثار والتراث نذكر من هذه المعالم المتنوعة:برج الحصن: وهو برج يعتلي قمة جبل الرابية، ويعود تاريخه إلى ما قبل الإسلام وفقا للروايات المأثورة، وكان يمثل الحصن المنيع الذي يتحصن فيه أهالي البلدة، في الحالات المضطربة وغير المستقرة
جبل المعقوق
وهو جبل يقع متوسط بلدة القريتين، به آثار قديمة تحكي قدم الإنسان العماني الذي سكن فيها، إلى جانب المساجد التي فيه والمتوجهة بقبلتها إلى المسجد الأقصى، ما يدل على الزمن الموغل في القدم الذي تعود إليه هذه الآثار.
المقابر الأثرية
وهي مقابر قديمة جدا توجد على الجانب الشرقي للحارة القديمة للبلدة، وتنسب تاريخيا إلى الازمنة الجاهلية، وتتخذ هذه المقابر عدة أشكال متعددة ؛ فمنها الدائري ومنها المربع ومنها السداسي، وغيرها من المقابر التي تتخذ طابعا تاريخيا بحت.
خف الشيطان
أما خف الشيطان فهو مزار يوجد في الجانب الشرقي من بلدة القريتين يستقطب العديد من الاشخاص والوقوف عليه، وهو تشكيلة جبلية طبيعية على هيئة موطئ قدم الإنسان، إلا أنها ونظرا لحجمها الكبير الذي لا يتوافق وحجم قدم الإنسان العادي؛ فقد ذهب الناس في بلدة القريتين منذ القدم إلى تأويلات وتفاسير مختلفة لاتخلو من تأثرها بالأساطير والخرافات
تصويرة الجمل
وهي تشكيلة لونها بيضاء على صفيحة جبلية بنية؛ وهذه التشكيلة على هيئة حيوان الجمل، علما بأنها تشكيلة تكونت بفعل الطبيعة بعيدا عن تدخل الإنسان.
الحارة الأثرية القديمة
والمشهورة محليا في القريتين باسم (الحجرة) وهي قرية قديمة تمثل شاهدا أثريا وحكاية تراثية من الطراز الأصيل، إذ تجد فيها المنازل الطينية والمساجد والقلاع والمجالس، والمتمعن فيها يستشعر العفوية والبساطة التي عاشها الإنسان آنذاك في هذه القرية.
المساجد الأثرية
وهي تلك التي تتميز بتصميمها العمراني الإسلامي وطابعها التقليدي في المواد المستعملة في بنائها بالطريقة التقليدية ليكون ذلك عاملا أساسا يضفي عليها جمالا رائعا، ومنها: مسجد النخل وهو مسجد يتوسط مزارع النخيل مضفيا نكهة خاصة من عبق القرية العمانية التقليدية.الجدير بالذكر أن بلدة (القريتين) لها جذور ضاربة وموغلة في القدم؛ مما ساعد على أن يكون ذكرها حاضر في العديد من الكتب المعنية بالتاريخ والتراث العماني الأصيل، ومن ذلك كتاب (نزهة المتأملين في معالم الأزكويين).
المراجع
alwatan.com
التصانيف
مدن سوريا محافظة حمص الجغرافيا سوريا مدن العلوم الاجتماعية