هناك طرق اخرى لتنفيذ المساج منها:
الدهك:
هو الطريقة التي تقوم خلالها اليد المدلكة بتنفيذ ثلاث مراحل:
- التثبيت، والإمساك بالمنطقة المدلكة.
- العصر، والضغط.
- المرجحة والزعزعة, الضغط والدهك.
التأثير الفيزيولوجي:
- إن الدهك يسبب الى التأثير بصورة أساسية على عضلات المريض، وبفضل ذلك تزداد قابلية العضلات على التقلص.
- تزداد مرونة الأربطة.
- تتحسن التروية الدموية واللمفية مما يسبب الى تحسن التغذية في الأنسجة.
- يزيد الاستقلاب الحيوي وتبادل المواد في الخلايا.
- يقل أو يزول الوهن (الإرهاق) العضلي.
- ترتفع استطاعة العضلات الحيوية الوظيفية، والوظيفة التقلصية.
- نستطيع القول إن الدهك هو الطريقة التي من خلالها من الممكن الحكم على قدرات المعالج الفيزيائي التكنكية.
- إن الدهك هو تدريب سلبي للعضلات.
تكنيك الطرق الأساسية:
الدهك الطولي:
ينفذ على امتداد الألياف العضلية، حبث تتوضع الأصابع المستقيمة المفرودة على السطح المدلك بحيث تقع الأصابع الأولى (الإبهام) لكلا الراحتين على السطح الأمامي للجزء المدلك أما الأصابع المتبقية فتقع على جانبي الجزء المدلك، فتكون هذه المرحلة أي الأولى أي التثبيت.
ثم ينفذ الكفان بالتناوب المراحل الباقية. وذلك بتحريكهما على المنطقة المدلكة.
يستعمل على الأطراف، مناطق الحوض، الظهر، السطوح الجانبية للرقبة.
الدهك العرضي:
يثبت المعالج الأصابع بعرض الألياف العرضية، بحيث تقع الأصابع الأولى للراحتين (الإبهام) على جهة واحدة من الجزء المدلك، أما الاصابع المتبقية على الجهة الاخرى.
عند التدليك من خلال اليدين، يكون من الأحسن والأكثر فاعلية تثبيت اليدين بحيث تفصل بينهما مسافة تساوي عرض الراحة، ثم بعد ذلك تنفيذ المراحل الثلاث باليدين معا أو بالتناوب.
إذا كان التنفيذ بالتناوب فيكون كالتالي: اليد الاولى تقوم إزاحة العضلات مبعدة إياها منفذة بذلك المرحلة الثالثة, في حين تنفذ اليد الأخرى المرحلة الثالثة مقربة العضلات (ممكن التنفيذ مع الثقل ليد واحدة).
يستعمل على الظهرن منطقة الحوض، الرقبة، الأطرلف ومناطق أخرى.
تكنيك الطرق المساعدة (الاحتياطية):
-المرغ (وينفذ غالبا على الأطراف):
تمسك راحتي المعالج من الجهتين المنطقة المدلكة، بحيث تكون الأصابع مستقيمة (مفرودة), الأصابع متوازية، تنفذ الحركات في اتجهات متعاكسة مع الإنتقال على المنطقة المدلكة.
يستعمل على الفخذين، الساقين، السواعد، العضد.
-الدحرجة (التمهيد, التطريق):
ينفذ بإمساك اليد الأولى للمنطقة المدلكة وتثبيتها، أما اليد الأخرى فتعمل بحركات الدحرجة، حيث تزحزح النسج المدلكة الى اليد المثبتة (الأولى)، مع التنقل على الجزء الممسج.
يستعمل على البطن, الصدر، على جوانب الظهر.
-الزحزحة:
يتم بتثبيت السطح المدلك، مع تنفيذ حركات قصيرة إيقاعية (رتمية) مبعدة (محركة) النسج عن بعضها بعضا، تدعى الحركات التعاكسة بالمط (الشد).
تستعمل عند وجود الندبات على النسج، عند معالجة الأمراض الجلدية، عند الشلل، على الوجه ومناطق أخرى.
ينفذ غالبا من خلال اليدين معاً، أصبعين معا أو أكثر.
الضغط:
ينفذ من خلال الأصابع أو القبضة او قاعدة الراحة، ممكن مع استعمال ثقل.
يستعمل في منطقة الظهر، الأرداف، في مناطق نهايات الجذوع العصبية.
-على هيئة ملقط (كلابة):
ينفذ من خلال الأصابع الأول والثاني أو الأول والثالث كالتالي:
الإمساك، الشد، الدهك لمناطق معينة.
يستعمل على الوجه، الرقبة، على مناطق توضع الجذوع العصبية الرئيسية وفي مناطق الظهر والصدر.
توجيهات عملية:
عليك أن تكون العضلات مسترخية الى أقصى حد، مع تثبيت جيد ومريح.
-التنفيذ ببطء، وسلاسة، ودون فواصل بتواتر 50-60 حركة في الدقيقة.
-تنفيذ الحركة باتجاهات صاعدة ونازلة، دون الانتقال المفاجئ من جزء الى آخر، مع الأخذ بالإعتبار طبيعة المرضى.
-عليك رفع شدة المساج بتدرج من جلسة الى أخرى لمنع التعود.
-بدء التنفيذ اعتباراً من مكان تحول العضلات الى أوتار.
الأخطاء المرتكبة الأكثر شيوعا:
-طوي الأصابع في مرحلة التثبيت مما يؤدي الى قرص المريض.
-انزلاق الأصابع على الجلد في المرحلة الثانية (العصر) مما يسبب في احساس المريض بالألم، بالإضافة الى إضاعة العضلة المثبتة من قبل المعالج.
-الضغط الشديد بنهايات الأصابع مما يسبب الى الألم.
-التدليك بأيدي وأصابع متوترة مما يسبب الى إتعاب وإرهاق المعالج.
-عدم زحزحة العضلات بالصورة الكافية في المرحلة الثالثة (الزعزعة).
-عمل اليدين في الوقت نفسه عند القيام بالدهك الطولي حيث إن المعالج يمزق بذلك العضلات في اتجاهات مختلفة مما يسبب في الشعور بألم كبير ولا سيما عند كبار السن.
الاهتزاز:
ينفذ عن طريق نقل الحركات الاهتزازية من اليد المدلكة أو من الجهاز الاهتزازي الى جسم المريض.
التأثير الفيزيولوجي:
-تتمتع أشكال هذه الطريقة وأنواعها بتأثير انعكاسي واضح، وذلك بتسببها لرفع شدة الإشارات الانعكاسية.
-إحداث توسع أو تطبيق (انكماش) الأوعية الدموية بصورة بتناوب مع تواتر وسعة (مدى) الاهتزازات.
-قلة الضغط الشرياني.
-نقص مستوى تواتر تقلصات القلب.
-تتغير الوظيفة الإفرازية لأعضاء معينة من الجسم.
-تقل مدة إعادة تكوين (بناء) العظام بعد الكسور.
المراجع
altibbi.com
التصانيف
الغذاء والدواء صحة طب العلوم البحتة