كنت ُ وما زلت ُ شيطانك ِ الطفولي ْ ، خلف َ نوافذ ِ الشك ْ ، أستجدي ظلك ِ المتعثر َ بمخلفات ِ الماضي ، وأقتل ُ في زويايّ الجهنمية ، ذكرى تستنجي الرماد ْ .. أجمع ُ ما تبقى من نبضيّ المتساقط ْ ، وأمزجُ لحما ً ودما ً ، لجسد ٍ لا يستحق الحياة ْ ، صباح ٌ آخر َ لفنجان ِ قهوة ٍ مستبد ْ ، ولصحيفة ِ الشهوات ْ ، مساء ٌ آخر َ ، لكأس ٍ من الشمبانيا ، ولإمرأة ٍ لا تعرف ُ بأنّها إمرأة ْ ، تعويذات ٌ ، لبداية حياة ٍجديـدة .. يسيرُ فيها الظل ُّ حزينا ً عبر َ الغروب ، في جنازة ِ عذريتك ِالقديمة ، وَما تـَبقى مِن القَصيـدة ، لست ُ أنا ، ولست ِ أنت ِ ، ذات َ صباح ْ ، التَقى شُعاع ُ الشمس ِ ، مَع ورودِ بستان ٍ يُعاني مِنَ الإنفلوَنزا ، وَعلا صوت ُ النباح ْ ، في بلاد ٍ بعيـدة .. بيني وبينك ِ ، لم تعد طويلة ٌ مسافاتُ الجنون ْ ، ولم يعد العشق ُ ، آفتنا الوحيـدة .. كَـاللاشئِ ، أو أكثر َ - مِنْ ذَلكَ - منَ اللاوجودْ ، لا حُدود َ لك ِ ، بـي ، مرآة ٌ وحيدة ٌ في كل الـَزوايـا ، تنشرني في كل مكان ْ ، مِرآة ٌ وَحِيدة ٌ ، سَيُدة ُ المـَرايـا .. سَيِدةُ كلِّ شَئٍ ، وأيِّ شَئٍ ، سيدة ٌ بلا عيب ْ ، إناء ٌ مكرم ٌ ، وردةٌ سريّة ٌ ، نجمَةٌ في الصبح ِ ، بابَ للسماء ِ ، مسبحة ٌ ورديّة ٌ ، سَيِدة ُ أَهلِ البيتِ ، سَيِدة ُ الضُيوف ْ، سَيِدة ُ الكَلمات ِ ، سَيِدة ُ الحُروف ْ .. سَيِدَتي .. لا تَحزني ، ولْتلعني عُذريتك ِ القَديمة ، فـَهناك َ مثل ُ هُنا ، مكان ٌ لِصَلاة ٍ مقدسة ٍ حَسبَ الظُروف ْ..


المراجع

الموسوعة الالكترونية العربية

التصانيف

فنون  أدب  أدب عربي  مجتمع