مميع الدم : الكلوبيدوغريل
يقع الكلوبيدوغريل، المعروف تجاريا بالبلافيكس، ضمن فئة الأدوية المميعة للدم، أي أنه يحد الصفائح الدموية من التجمع معا لتكوين الجلطة ،و بالتالي يقي من حصول تخثرات دموية غير مرغوبة، و منها تلك التي تتصاحب مع أمراض معينة تصيب القلب والأوعية الدموية.
وبالتالي فإن استعمال هذا الدواء يكمن في الوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى من سبق وأصيبوا بنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو ذبحة صدرية غير مستقرة، فضلاً عن مصابي أمراض الشرايين الطرفية .
الكلوبيدوغريل و مرضى الكبد:
هذا الدواء يتحول إلى حالته الفعالة من خلال إنزيمات كبدية، فإن من لديهم نقص في نشاط هذه الإنزيمات غالباً ما لا يتجاوبون معه بصورة كافية، وإنما ينصحون باستعمال بديل عنه.
الكلوبيدوغريل وحصول النزف :
بما أن هذا الدواء يعتبر مانعاً للتخثر، فمن المحتمل أن يؤدي لنزيفاً حتى بعد التعرض لكدمة طفيفة. لذلك، فعليك طلب الرعاية الطبية في حالة الإصابة بنزيف مستمر. فضلاً عن ذلك، فهو قد يؤدي أيضا نزيفاً داخلياً، من ضمنه نزيفاً في المعدة. ففي حالة ظهور الدم في البراز أو خروج الدم مع السعال أو تقيؤ مادة تشبه البن المطحون، فإن ذلك يعتبر إشارة لكون الشخص مصاباً بنزيف في الجهاز الهضمي، ما يتطلب الحصول على الرعاية الطبية الفورية.
التعرض للجراحة خلال استعمال الكلوبيدوغريل :
في حال احتاج المريض للخضوع للقيام بإجراء عملية جراحية أو لإجراء طبي للأسنان، فعليك إعلام الطبيب بكون الشخص يستعمل هذا الدواء قبل الشروع بالقيام بأي خطوة، ذلك بأنه قد يقوم بإيقاف استعمال هذا الدواء لمدة قد تصل إلى خمسة أيام على الأقل، وذلك لتخفيف احتمالية حصول نزيف شديد.
المريض الذي يستعمل الكلوبيدوغؤيل قد يعاني من التأثيرات الجانبية البسيطة التالية:
- الطفح الجلدي والحكة.
- آلام البطن والإسهال.
- الصداع والدوار.
- آلام الصدر.
و هنالك تأثيرات جانبية أخرى تتطلب إستشارة الطبيب فوراً و هي رد الفعل التحسسي والنزيف الشديدين، ما يتطلب الحدوث على رعاية طبية فورية.
يُحذر من استعمال هذا العقار الدوائي لمن لديهم حساسية تجاهه ولدى مصابي الأمراض النزفية ومنها القرحة المعدية والنزيف الدماغي. وللتأكد من مدى أمان استعمال هذا الدواء، عليك إعلام الطبيب إن كان الشخص مصاباً بواحد أو أكثر مما يلي:
- اضطراب نزيفي أو تخثري، من ضمنه الهيموفيليا.
- وجود تاريخ للإصابة بسكتة دماغية أو نَوْبَةٌ إِقْفارِيَّةٌ عابِرَة، أي ما يدعى بالسكتة الدماغية الصغرى.
- قرحة في المعدة أو التهاب القولون التقرحي.
- مرض أو اضطراب في الكلى.
تفاعل الكلوبيدوغريل مع العقاقير الدوائية الأخرى:
- يؤدي استعماله المتزامن مع عقاقير مضادات الالتهاب اللاستيرويدية زيادة في احتمالية الإصابة بالنزيف المعدي المعوي. وتتضمن المجموعة الدوائية تتضمن هذه الأدوية الأيبيوبروفين والدايكلوفيناك والنابروكسين والإندوميثاسين.
- يؤدي لاستخدام هذا العقار الدوائي وأي دواء آخر مميع للدم زيادة في احتمالية الإصابة بالنزيف. ويقع الوارفارين ضمن هذه الأدوية.
- يؤدي لإستخدام العقاقير الدوائية التي تخفف من نشاط الإنزيمات الكبدية (كالأوميبريزول والإيسوميبريزول. )التقليل من نشاط هذا الدواء ، فهنا يجب الابتعاد عن استخدام المتزامن معاً
تتضمن بدائل هذا العقار الدوائي التيكاجريلور والبراسوجريل والتيكلوبيدين.
ويذكر أنه علينا استعمال هذا الدواء بناءً على تعليمات الطبيب، سواء من حيث وقت الجرعة ومقدارها ومدة الاستخدام الموصى بها . كما وعليك شرب هذا الدواء مع كأس مليء بالماء مع أو دون الطعام.
ومع استعمال هذا الدواء، ينصح الشخص بالابتعاد بالقيام بممارسة النشاطات التي قد تؤدي إلى التعرض للكدمات أو الجروح، حتى وإن كانت بسيطة. كما وينصح بأخذ الحذر عند تنظيف الأسنان بالفرشاة أو الخيط الطبي وعند الحلاقة.
المراجع
altibbi.com
التصانيف
الغذاء والدواء الطبي طب العلوم البحتة العلوم التطبيقية