إن التدخين السلبي يرفع من اصابة الاطفال بالتهابات الاذن الوسطى، فقد وجد الباحثون ان عدم تعرض الاطفال للتدخين السلبي يرتبط بعدد أقل من حالات التهاب الأذن الوسطى.
واشار الباحثون أيضاً الى وجود أدلة كافية لوجود صلة بين التدخين في المنازل والتهابات الأذن عند الأطفال.
وبين الباحثون من الدراسة التي أقيمت على بيانات من المعهد الوطني للسرطان ان عدد المنازل الخالية من التدخين تضاعف تقريبا من 45 ٪ في عام 1993 إلى 86 ٪ في عام 2006. ويقول الباحثون هذه الزيادة في عدد المنازل الخالية من التدخين كانت ناجمة عن زيادة الوعي بمخاطر التدخين السلبي.
وفي هذه المدة الزمنية انخفضت زيارات المرضى من الأطفال الذين يعانون من التهاب الأذن الوسطى إلى العيادات بنسبلة 4،6 ٪ والى المستشفيات بنسبة 9،8 ٪.
إن التهابات الاذن الوسطى هي المؤدي الأكثر شيوعا لمراجعة الأطباء والمستشفيات لتلقي الرعاية الطبية. فقد وجد الباحثون ان متوسط عدد الزيارات للعيادات الخارجية لالتهاب الأذن الوسطى وقلت بنسبة 5 ٪ ، وأن نسبة الدخول الى المستشفيات قلت 10% بين عامي 1993 و 2006 ، وهذا يدل على زيادة الوعي لدى الاهل بمخاطر التدخين السلبي على الاطفال.
المراجع
altibbi.com
التصانيف
الغذاء والدواء صحة طب العلوم البحتة