وفقا لتوصيات حديثة من الكلية الأمريكية للأطباء فإنه لا يوصى بعمل اختبارات التصوير مثل صور الأشعة السينية أوالصور الطبقية أو صور رنين المغناطيسي لجميع المرضى الذين يعانون من آلام حادة أسفل الظهر .
 
وتبعاً لهذه التوصيات فأن هذه الصور مناسبة للأشخاص الذين يعانون من آلام أسفل الظهر التي يمكن ان تكون ناجمة عن سرطان أو تلف الأعصاب أو إلتهاب، ومناسبة ايضا اذا كان الألم يزداد سوءاً على الرغم من العلاج الأولي له، وتشمل اعراض هذه الحالات الخطيرة بالإضافة إلى آلام أسفل الظهر فقدان الوزن والحمى وفقدان القوة العضلية.
 
 
فالتصوير الذي لا لزوم له يمكن ان يعرض المرضى إلى أضرار جانبية يمكن الوقاية منها ناجمة عن الاشعة الصادرة عن التصوير بالاضافة لتكاليف لا داعي لها، وتبعاً لدراسة على مرضى يعانون من آلام حادة أسفل الظهر دون أعراض تدل على سبب معين كانت لديهم نفس النتيجة مع التصوير او بدونه.
 
ومن ناحية اخرى فان مجموعة من الاطباء تقول ان المرضى يحسون بأن الفحوصات ليست كاملة دون التصوير على الرغم من انها لا تغير شيئاً. وتقول هذه المجموعة أيضاً أن هناك بعض الحالات التي يكون فيها التصوير مهماً، فاذا كان المريض يعاني من سرطان فهذا سبب للشك في أن السرطان قد انتشر في العمود الفقري، أو اذا كان هناك تلف للأعصاب لتحديد ما إذا كان هناك حاجة إلى عملية جراحية أم لا.
 
أما في حالة استمرار الألم على الرغم من العلاج فعلينا عمل دراسات التصوير المناسبة لاستعمال العلاجات المناسبة لها. ان رؤية اختصاصي في آلام الظهر مثل اخصائي العلاج الطبيعي من الممكن أن تساعد في الحد من اختبارات التصوير التي لا لزوم لها والحد من جراحات العمود الفقري في المستقبل بنسبة الثلث.

المراجع

altibbi.com

التصانيف

الغذاء والدواء   صحة   طب   العلوم البحتة