فقتلت جيشهم، وجئت بسيبهم وتركتهم بالغور كالأكداس
ومتى يهيج معاشر ترعاهم علقوا بشغب وساوس الخناس
نكلت بالرؤساء منهم جهرة كي ما تسكن شرة الرجاس
ولقد يقول ذوو الحجى لسفيرهم حث المطي بواضح مراس
فإذا لقيت محمداً فاسجد له لا غرو من صلى أبا العباس
ملك ترى الأملاك حول ركابه يمشون حبسوا من الأنفاس
يقضي الأمور وليس يسمع نبسة بخلال أشوس في المحل الشاسي
كالدهر صرف ثوابه وعقابه في العالمين لجارح أو آس
ولقد علا فوق الفراقد بيته وعلى الحضيض قواعد الأساس
وسما فنال المجد حتى مال لي حي سواه طلائح الأحلاس
 
عنوان القصيدة: سهر أصابك بعد طول نعاس7.
بقلم البحتري.

المراجع

aldiwan.net

التصانيف

شعراء   الآداب