| إ |
|
| كَمْ عَزِيزٍ حَرَبنَ منْ غَيرِ ذُلٍّ |
مالَهُ، أو نَزَعنَ عَنهُ ثيَابَهْ |
| قد مَدَحْنا إيوَانَ كسرَى، وَجئنا |
نَستَثيبُ النُّعْمَى من ابنِ ثَوَابَهْ |
| بَيْتُ فَخْرٍ كانَ الغنى لوْ يُوَافي |
زَائرُ البَيْتِ عندَهُ أرْبَابَهْ |
| وإذا ما أَلطّ بالحَقّ قَوْمٌ، |
فَمنَ الحَقّ أنْ تَنُوبَ القَرَابَهْ |
| أنْتُمُ منْهُمُ خَلا ما لَبستُمْ |
بَعدَهمْ منْ مُعَارِ زِيّ الكتابَهْ |
| هِمَمٌ في السّمَاءِ تَذهَبُ عَلْواً، |
وَرِبَاعٌ مَغشِيّةٌ، مُنْتَابَهْ |
| وأناس إنْ ضَيّعَ المجد قوم، |
حفظوا المجدَ إنْ يُضِيعُوا طِلاَبَهْ |
| ما سَعَوْا يَخْلُفُونَ غَيرَ أبيهمْ، |
كلُّ ساعٍ منّا يُرِيدُ نِصَابَهْ |
| جَمَعَتْهُمْ أُكْرُومَةٌ، لم يَجُوزُوا |
مُنتَهاها، جَمْعَ القِداحِ الرّبَابَهْ |
| خُلُقٌ منْهُمُ تَرَدّدَ فيهمْ، |
وَلِيَتْهُ عِصَابَةٌ عَنْ عِصَابَهْ |
| كالحسامِ الجرَازِ يَبقى على الدّهـ |
ـرِ وَيُفني في كلّ عَصرٍ قِرَابَهْ |
| ما تَسَامَتْ أخطارُ فارِسَ إلاّ |
مَلَكوا الفَرْعَ منهمِ، وَالذّؤابَهْ |
| وإذا أحْمَدُ استُهلّ لنَيْلٍ، |
أكثَرَ النّيْلَ وَاهباً، وأطَابَهْ |
| مَاثِلٌ في أُرُومَةِ المَجدِ تَرْضَى |
مُنْكَفَاهُ إلى النّدَى، وانصِبَابَهْ |
| أرْتَجي عندَهُ فَوَاضِلَ نُعْمَى، |
ما ارْتَجَاهَا الشّمّاخُ عندَ عَرَابَهْ |
| ماثل في أرومة المجد ترضى |
منكفاه إلى الندى وإنصبابه |
| لمْ يُغادِ الظّما وَلم يَدرِ كَيفَ الـ |
ـريُّ مَنْ لم يُمْطَرْ بتلكَ السّحابَهْ |
| إن جَرَى طالباً نهاية فخر |
أحْرَزَ السّبقَ، فائتاً أصْحَابَهْ |
| ومضاه له تفنن حتى |
فايض البحر زاخراً بصبابه |
| قُلتُ هَبْ شَرّ ما تُعَاني وَقَد يُنْـ |
ـجيكَ منْ شَرّ مُؤيِدٍ أنْ تَهَابَهْ |
| وَمنَ النّقصِ أنْ تُشيدَ بفَضْلٍ |
نلْتَ مَدْخُولَهُ، وَنَالَ لُبَابَهْ |
| إنْ تُرِدْ نَقْلَ بَيْتِهِ لا يُتَابِعْـ |
ـكَ شَرَوْرَى، وَلا يُطاوِعْكَ شابَهْ |
| تَيّمَتْهُ عُرَى الأُمُورِ وَرَاقَتْـ |
ـهُ اسْتبَاءً للُبّهِ، وَخِلاَبَهْ |
| وعلت أريحية منه تدنيــ |
ــه لأنس عن الحجى والمهابه |
| سَلِسٌ بالَعَطَاءِ، حَتّى كأنّا |
نَبتَغي عندَهُ حجارَةَ لابَهْ |
| هُوَ للرّاغبينَ عُمدَةُ آمَا |
لٍ كمَا البَيتُ للحَجيجِ مَثَابَهْ |