يقترح عليك الفيسبوك أحياناً أصدقاء جدداً، لأنّ محرّك بحثه يكتشف أنّ لكم أصدقاء كثيرين مشتركين، وقبل يومين تكرّم عليّ موقع التواصل الإجتماعي فاقترح اسم الشيخ رائد صلاح، فسارعت لطلب الصداقة، ولكنّ المحرّك سارع بالرد الغريب: أسف لأن الشخص المطلوب صداقته لديه طلبات صداقة كثيرة

هي المرّة الأولى التي أقابل فيها بمثل هذا الردّ، ولم يقنعني، فهناك مطربات وفنانات لهنّ صفحات بملايين الأصدقاء، ويبدو أن الفيسبوك لا يريد للشيخ الجليل أن يحظى بأصدقاء جدد، فيردّ بهذه الطريقة الدمثة الوقحة

على أية حال، فالشيخ رائد صلاح كان في سجن بريطاني قبل أيام، لسبب واه هو أنه يحرض على العنف، وكان في سجون إسرائيل مرات كثيرة لأنه المدافع الأول عن القدس، ومحاولات تهويدها، ولهذا فلديه ما يكفي من المريدين والأصدقاء كسب ثقتهم لأنه مناضل فلسطيني حقيقي، يعمل على الأرض لا في أوهام الشعار والكلام الملقى في الهواء.

حين قرصنت إسرائيل سفينة مرمرة التركية كان رائد صلاح على متنها، وعلى متنها أيضاً شبيه له، ظنّ المجرمون أنه الشيخ فقتلوه، وخرجت أنباء باستشهاده، ولكنّ الله سلّم فما زال شيخنا صادقاً على عهده مع الله وهو من المنتظرين.


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة  باسم سكجها   جريدة الدستور