| عُدَّ مِنَ الرَحمَنِ فَضلاً وَنِعمَةً |
عَلَيكَ إِذا ما جاَء لِلخَيرِ طالِبُ
|
| وَإِنَّ امرَءً لا يُرتَجى الخَيرُ عِندَهُ |
يَكُن هَيِّناً ثِقلاً عَلى مَن يُصاحِبُ
|
| أَرى دِوَلاً هَذا الزَمانَ بِأَهلِهِ |
وَبَينَهُمُ فيهِ تَكونُ النَوائِبُ
|
| فَلا تَمنَعَن ذا حاجَةٍ جاَء طالِباً |
فَإِنَّكَ لا تَدري مَتى أَنتَ راغِبُ
|
| وَإِن قُلتَ في شَيءٍ نَعَم فَأَتِمَّهُ |
فَإِنَّ نَعَم دَينٌ عَلى الحُرِّ واجِبُ
|
| وَإِلاّ فَقُل لا واستَرِح وَأَرِح بِها |
لِكَيلا يَقولُ الناسُ أَنَّكَ كاذِبُ
|
| إِذا كُنتَ تَبغي شيمَةً غَيرَ شيمَةٍ |
جُبِلتَ عَلَيها لَم تُطِعكَ الضَرائِبُ
|
| تَخَلَّقُ أَحياناً إِذا ما أَرَدتَها |
وَخُلقُكَ مِن دونِ التَخَلُّقِ غالِبُ
|
| رَأَيتُ التِوا هَذا الزَمانِ بِأَهلِهِ |
وَبينَهُمُ فيهِ تَكونُ النَوائِبُ |
اسم القصيدة: عُدَّ مِنَ الرَحمَنِ فَضلاً وَنِعمَةً.
اسم الشاعر: أبو الأسود الدؤلي.
المراجع
adab.com
التصانيف
تصنيف :شعر الآداب