أَلا مَن لِصادٍ، وَالمواردُ جَمَّة ً له علل من بردها لم يروه
يغان عليه حين يسمع نبأة ً بِذكْرِهمُ، أودعوة ً من مُنَوِّهِ
إذَا ما دَعاهُ الشوقُ خَرَّ كأنَّما به الموت لولا أنه المتأوه
اسم القصيدة: أَلا مَن لِصادٍ، وَالمواردُ جَمَّة.
اسم الشاعر: أسامة بن منقذ.
المراجع
poetsgate.com
التصانيف
شعر الآداب الفنون