لوح فوتوغرافي
وهو عبارة عن لوح من الزجاج مغطي بمادة حساسة للضوء، وقد اختفي تقريبا هذا النوع من أدوات التصوير من السوق منذ فترة العشرينيات من القرن الماضي بعدما توصل الإنسان إلى طرق أخرى للتصوير مثل الفيلم فهو أخف من جهة الوزن وليس عرضة للكسر. ولكن كثر استعمال اللألواح الفوتوغرافية في الأغراض العلمية مثل علم الفلك حيث كان يستعمل في تصوير الأجرام السماوية حتي فترة التسعينات من القرن الماضي، وكانت حساسة لحوالي 2 % من الضوء الساقط عليها.
الاستخدامات العلمية
علم الفلك
ساعد اللوح الفوتوغرافي على اكتشاف الكثير من كواكب المجموعة الشمسية. حيث كان ماكس ولف أول من اكتشف كوكبا صغيرا من خلاله عندما استطاع تصوير كوكب (بروسيا-323) في سنة 1891. ثم القمر (فوبي) في سنة 1898. كما اكتشف الكوكب بلوتو من خلال اللوح الفوتوعرافي وكذلك قمره شارون عندما تمعن في صورة بلوتو فوجد قمره.
في الفيزياء
لقد لعبت الالواح الفوتوغرافية دورا كبيرا في اكتشافات فيزياء الجسيمات ذات الطاقة العالية والاشعة الكونية، حيث كانت تتأثر بالأشعة المؤينة. وبها اكتشف العالم الألماني فيكتور فرانس هيس وجود الأشعة الكونية في سنة 1910 حيث تركت آثارا علي مجموعة من الألواح المرصوصة فوق بعضها، كان قد قام بتخزينها إلى حين استخدامه لها. واستخدمها بعد ذلك في تفقد تلك الاشعة في طبقات الجو العليا بصعوده بها الجبال، وبإرسالها بالبالونات إلى أعالي الجو.
في التصوير الطبي
فقد كانت حساسية بعض أنواع الألواح الفوتوغرافية للأشعة المؤينة مثل الأشعة السينية فتحا قيما في عالم التصوير الطبي وكذلك في دراسة خواص المادة وتطبيقاتها. إلا أن تلك الألواح قد استبدلت بأنواع أخرى يمكن استخدامها مرات كثيرة. والآن يقوم الحاسوب بعملية التقات وتخزين الصورة وكذلك سهولة عرضها.
اختفائها
بدأت الألواح الفوتوغرافية في الاختفاء في أوائل فترة الثمانينيات من القرن الماضي فقد اخترعت الكاميرات التي تعمل بالميكروبروسيسور الحساس للضوء. فهي خفيفة وصغيرة الحجم وحساسة وسهلة الاستخدام. ومع ذلك فحتى الكاميرات عالية الحساسية والتي في وسعها التقات عدد من نقاط الصورة 8192x 8192 pixels لا تزال أقل حساسية ودقة من أغلب الألواح الفوتوغرافية، والتي أجبرت كاميرات المساحة الكبيرة على استخدام أعدادا كثيرة من الرقائق الحساسة CCD.
المراجع
areq.net
التصانيف
تجهيزات التصوير الضوئي كواشف جسيمات العلوم التطبيقية العلوم البحتة