مَنْظُومَةٌ فِي اخْتِيَارَاتِ ابْنِ تَيْمِيَةَ ([1])
لِلعَلاَّمَةِ
سُلَيْمَانَ بْنِ  سَحْمَانَ
[ 1266 تقريباً ـ1349 هـ ]
رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى
نَقَلَهَا إلى الشَّبَكَةِ
أبُو مُهَنَّدٍ النَّجدِيُّ
 
 
قالَ يَحُثُّ الْمُطَّلِعَ عَلى الإِخْتِياراتِ الْفِقْهِيَّةِ لِشَيْخِ الإسْلامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ أَنْ يَتَمَعَّنَ فِيها وَلا يَتَسَرَّعَ فِي الرَّدِّ إلاَّ بِدَلِيلٍ مِنَ السُّنَّةِ ([2]):
 
أَلا أَيُّهٰذا النَّاظِرُ المُتَـنَقِّدُ
 
      [1]     
عَلَيْكَ بِإمْعَانٍ وَإنْصَافِ مُقْتَدِ
 
وَلا تُعْجِّلَنَّ الرَّدَّ إلاَّ بِحُجَّةٍ
 
      [2]     
عَنِ الْمُصْطَفَى الْهَادِي النَّبِيِّ مُحَمَّدِ
 
وَإنْ تَجِدَنْ فِي هَامِشٍ قَدْ كَتَبْتُهُ
 
      [3]     
عَلَيْهِ خَطَا فَاعْلَمْ فَمَا عَنْ تَعَمُّدِ
 
وَأَنَّ أَبَا الْعَبَّاسِ وَابْنَاً لْقَيِّمٍ
 
      [4]     
بَرِيئَانِ مِنْ هَذَا الخَطَاء الْمُفَنَّدِ
 
وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ لِزَلَّتِي
 
      [5]     
وَمَا قَدْ جَنَى قَلْبِي وَكَفِّي وَمِذْوَدِي
 
وَأَطْلُبُهُ عَفْوًا عَمِيمًا وَوَاسِعًا
 
      [6]     
فَلَلَّهُ أَوْلَى بِالْجَمِيلِ الْمُؤَبَّدِ
 
وَإنْ لَمْ تَجِدْ فَالْحَمْدُ للهِ وَحْدَهُ
 
      [7]     
وَقُلْ لِي جَزَاكَ اللهُ بِالْخَيْرِ فِي غَدِ
 
وَفِي هَذِهِ الدُّنْيَا مِنَ الْعِلْمِ بِالْهُدَى
 
      [8]     
وَمِنْ كُلِّ مَا تَرْجُوهُ مِنْ كُلِّ مَقْصِدِ
 
فَيَا رَبِّ يَا مَنَّانُ يَا مَنْ لَهُ الثَّنَا
 
      [9]     
وَعَالِمَ مَا يَخْفَى مِنَ الْخَيْرِ وَالرَّدِي
 
أَعِذْنَا مِنَ الأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ الَّتِي
 
   [10]  
بِسَالِكِهَا تَهْدِي إلَى النَّارِ فِي غَدِ
 
وَخُذْ بِنَوَاصِينَا إلَيْكَ وَدُلَّنَا
 
   [11]  
عَلَى السَّنَنِ الْمَحْمُودِ مِنْ نَصِّ أَحْمَدِ
 
 وَيَا رَبِّ جَنِّبْنَا بِرَحْمَتِكَ الْهَوَى
 
   [12]  
وَتَقْلِيدَ آرَاءِ الرِّجَالِ لِنَهْتَدِي
 
وَصَلِّ إلَهِي كُلَّ آنٍ وَسَاعَةٍ
 
   [13]  
عَلَى الْمُصْطَفَى وَالآلِ مَعْ كُلِّ مُهْتَدِي
 
انتَهَتْ بِحَمْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
 
 
([1])طُبِعَت بِتَحقيقِ الشَّيخِ : محمد بن عمر  العقيل أبي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري(ط :مكتبة الرشد) [ 1427 ه ] في السِّفْر الّرابْع ص474.
 
([2])أورَدَها الصَّمعانيُّ نَقْلاً عن قسم المخطوطات بمكتبة جامعة الملك سعود بالرياض رقم 2063/1 ضمن مجموع ص 11 .

المراجع

موسوعة ابن الإسلام

التصانيف

ثقافة