أعــتذر أنــِي
مــُـنذ ُأربـَعين عــامـــًا
كـُنت فـَـتىً يتعــَلم
كــَيفَ يكــُـون الحـــُــب
فــَـرَســـَبـْتْ

  • أعـــتذر أنــِي
    مــُـنذ ُأربـَعــِينَ عــَامــًـا
    حـَـاولـتُ كــَـثيراً ..
    كــَـثيراً أن أعــْرِف
    كـــَـيفَ يكــُـون الحــُـلمُ ورديــًـا
    لكنِي فـَشـــَـلت

  • أعـــتذر
    أنـِي ومـُـنذُ أربـَعــِينَ عــَامــًـا
    قــَـرأتُ قـَصــَائـِدَ
    عـَـنِ الحــُـب مـَـا حـَفـَظــتُ منهـــَا
    بيتــًـا يجمــَعُ قـَلبينــَـا
    فـَتـَـوارَيــت

  • أعــتذر
    أنـِي ومـُـنذ أربعـِينَ عــَامــًـا
    رَكــَـبـْتُ مـَـوجَ البَـحـــر
    عــَـاريـــًا فـَـرمــَاني للشــاطــِـئ
    فـَتـَهـَشــَمـْت

أعــتذر
لأنــِي ومــُنذ أربـَعـِينَ عــَامــًـا
حـَمـَلتُ قـَـلبــًـا
وحـُـلـُمــًـا وقـَصـــَائـِدَ
وجـُـثـَــة ً تـَهـَشــَمـَـت
تحــتَ أقــدامِ النــَـوارِس
إنـَمـــَا عـَن حُــبـَـكِ
مــــَـا تـَخــَـلـَّيتْ


المراجع

pulpit.alwatanvoice.com

التصانيف

فنون  أدب  أدب عربي  مجتمع   الآداب