أبو حامد محمد بن محمد الغزالي، ولد عام 1058م وتوفي توفي عام 1105، وقد عُرف بالشيخ الإمام البحر وزين العابدين وأعجوبة الزمان، وهو واحد من عظماء الفكر الإسلامي وأعلام التاريخ العربي وأصله من بلاد فارس، وقد سمي الإمام الجليل والعالم الفقيه والمربيّ والفيلسوف وصاحب التصانيف والذكاء المفرط بحجة الإسلام من شدة تمكنه من العقيدة الإسلامية ودفاعه القوي عنها. يرجع لقبه (الغزالي) نسبة إلى بلدته التي ولد بها (غزالة) ونسبه البعض بـ (الغزالي) نسبة لحرفة والده (الغزّال) التي كان يعمل بها. .
إنجازات أبو حامد الغزالي
عُرف الغزالي الفيلسوف بالجرأة والشجاعة والذكاء؛ فقد واجه الاتجاهات الفكرية المختلفة التي كانت موجودة في عصره بذكاء وشجاعة نادرين، وكان نقده مركزا على نقد الفرق المتطرفة من منطلق إخلاصه للإسلام، وكان في نقده لها يتسم بالنزاهة والموضوعية.
بعد وفاة الإمام الجويني، سافر الغزالي إلى بغداد، وبحكم قربه من نظام الملك الوزير في ذلك الوقت، فقد ابتدأ الغزالي بالتدريس في المدارس النظامية ببغداد، كان يدرّس الفقه وأصوله وسائر تعاليم الشريعة الإسلامية، وبقي في التدريس مدّة أربع أعوام، إلى أن اشتُهر بين النّاس وصار مقصدًا لطلاب العلم من شتى البقاع الإسلامية، قال الإمام أبو بكر بن العربي: «رأيت الغزالي ببغداد يحضر درسه أربعمائة عمامة من أكابر الناس وأفاضلهم يأخذون عنه العلم».
بعد تلك المدّة عكف الإمام الغزالي على دراسة وقراءة كتب التصوف، وصحب الشيخ الفضل بن محمد الفارمذي الذي كان مقصداً للصوفية في عصره في نيسابور، ما أثر به وأدّى لاحقًا إلى انعزاله عن الآخرين والاتجاه إلى التصوف و الخوض في مرحلة جديدة في حياته. فقد خرج الغزالي من بغداد سرًا تاركًا وراءه كل المناصب والجاه الذي حصل له، وكان ذلك في عام 488 هـ، فخرج في رحلة مدّتها 11 عام قضاها بين القدس والخليل ودمشق والمدينة المنورة ومكة المكرمة، كتب خلالها كتابه المعروف "إحياء علوم الدين" كخلاصة لتجربته.
وقد ترك الإمام الغزالي الكثير من المؤلفات، في مختلف صنوف العلوم الشرعية، في الفقه وأصول الفقه، والعقيدة الإسلامية، والتصوف، والفلسفة، والرد على المخالفين، أوصلها بعض الباحثين لأكثر من 228 كتابًا ما بين مطبوع ومخطوط ومفقود.
من هذه الكتب:
- الاقتصاد في الاعتقاد.
- بغية المريد في مسائل التوحيد.
- إلجام العوام عن علم الكلام.
- المقصد الأسني شرح أسماء الله الحسنى.
- تهافت الفلاسفة.
- ميزان العمل.
- إحياء علوم الدين.
- بداية الهداية.
- أيها الولد.
- الأربعين في أصول الدين.
تميز الغزالي الفيلسوف بالجرأة والشجاعة والذكاء؛ فقد واجه الاتجاهات الفكرية المختلفة التي سادت في عصره بذكاء وشجاعة نادرين، وكان نقده مركزا على نقد الفرق المتطرفة من منطلق إخلاصه للإسلام، وكان في نقده لها يتسم بالنزاهة والموضوعية.
بعد وفاة الإمام الجويني، سافر الغزالي إلى بغداد، وبحكم قربه من نظام الملك الوزير آنذاك، فقد ابتدأ الغزالي بالتدريس في المدارس النظامية ببغداد، كان يدرّس الفقه وأصوله وسائر تعاليم الشريعة الإسلامية، وبقي في التدريس مدّة أربعة سنوات، حتى اشتُهر بين النّاس وصار مقصدًا لطلاب العلم من شتى البقاع الإسلامية، قال الإمام أبو بكر بن العربي: «رأيت الغزالي ببغداد يحضر درسه أربعمائة عمامة من أكابر الناس وأفاضلهم يأخذون عنه العلم».
بعد تلك المدّة عكف الإمام الغزالي على دراسة وقراءة كتب التصوف، وصحب الشيخ الفضل بن محمد الفارمذي الذي كان مقصداً للصوفية في عصره في نيسابور، ما أثر به وأدّى لاحقًا إلى انعزاله عن الآخرين والاتجاه إلى التصوف و الخوض في مرحلة جديدة في حياته. فقد خرج الغزالي من بغداد سرًا تاركًا وراءه كل المناصب والجاه الذي حصل له، وكان ذلك في سنة 488 هـ، فخرج في رحلة مدّتها 11 سنة قضاها بين القدس والخليل ودمشق والمدينة المنورة ومكة المكرمة، كتب خلالها كتابه المعروف "إحياء علوم الدين" كخلاصة لتجربته.
ترك الإمام الغزالي الكثير من المؤلفات، في مختلف صنوف العلوم الشرعية، في الفقه وأصول الفقه، والعقيدة الإسلامية، والتصوف، والفلسفة، والرد على المخالفين، أوصلها بعض الباحثين لأكثر من 228 كتابًا ما بين مطبوع ومخطوط ومفقود.
من هذه الكتب: الاقتصاد في الاعتقاد، بغية المريد في مسائل التوحيد، إلجام العوام عن علم الكلام، المقصد الأسني شرح أسماء الله الحسنى، تهافت الفلاسفة، ميزان العمل، إحياء علوم الدين، بداية الهداية، أيها الولد، الأربعين في أصول الدين، كيمياء السعادة، (وقد كتبه بالفارسية وتُرجم إلى العربية)، منهاج العابدين، الوسيط، في فقه الإمام الشافعي، المستصفى في علم أصول الفقه، شفاء الغليل في القياس والتعليل، القسطاس المستقيم، لباب النظر.
خلال حياته قام الغزالي بتأليف أكثر من 70 كتابًا عن العلوم، والفكر الإسلامي والصوفية وقام بتوزيع كتابه “تهافت الفلاسفة” والذي تم تحديده بإعتباره اللحظة الفارقة في نظرية المعرفة الإسلامية، ويعتبر آخر أعمال الغزالي المرموقة هو كتاب “إحياء علوم الدين” الذى غطي جميع مجالات العلوم الإسلامية ويتضمن النظام الأساسي الإسلامي والفلسفة والصوفية.
المراجع
arageek.com
التصانيف
فلاسفة فرس فلاسفة مسلمون متكلمون مسلمون مجددون إسلاميون العلوم الاجتماعية