قد يكون بعض المرضى الذين يعانون قصوراً إحتقاني في القلب أكثر عرضة للتجلّط الوريدي العميق. حتى أن قصور القلب الاحتقاني قد يرفع خطر تشكّل جلطات الدم المسببة للتجلّط الوريدي العميق حوالي ثلاث مرات وذلك بحسب درجة خطورته.
هل إن التعرّض إلى تجلّط وريدي عميق مرةً مؤشر للتعرّض له مرةً ثانية؟
في حال التعرّض لجلطات دم محدثة للتجلّط الوريدي، قد يرفع خطر تكرار الحالة نفسها بنسبة ثلاث مرات.
هل يلعب التقدّم في السن دوراً في الإصابة بالتجلّط الوريدي العميق؟
معظم ضحايا التجلّط الوريدي تخطّوا سن الستين، إلا أن هذا لا يعني انهم وحدهم عرضة له بل من الممكن أن يصيب أي شخص كان.
ماذا عن الوراثة ودورها في الإصابة؟ وهل إصابة أحد أفراد العائلة ترفع خطر إصابة أفراد باقين؟
تلعب الوراثة دوراً في الإصابة بالتجلّط الوريدي ومن الطبيعي أن يرفع من احتمال الإصابة بهذه الحالة إذا وجدت حالات في العائلة. لكن توجد عوامل أخرى تلعب دوراً إذ اجتمعت في الإصابة كالتعرّض لإصابة معينة والمكوث في المستشفى فترات طويلة والإصابة ببعض الأمراض والحمل والخضوع لعملية جراحية.
كما يرفع من الخطر في حال وجود خلل وراثي في تجلّط الدم أو تناول حبوب منع الحمل وفي حال توافر عوامل صحية سببها تخطي سن الأربعين أو التدخين أو السمنة.
هل تعتبر المرأة أكثر عرضة للتجلّط الوريدي؟
يمكن القول إن بعض عوامل الإصابة بالتجلّط الوريدي خاصة بالنساء لذلك من الضروري أن تحرص المرأة على استشارة الطبيب في حال توافر عوامل الخطر التي من الممكن أن ترفع من احتمال إصابتها بالتجلّط الوريدي العميق.
الحمل
تعد الحوامل عرضة للتجلّط الوريدي العميق خمس مرات أكثر من غيرهن من النساء. وتحصل الإصابة غالباً في الأشهر الثلاثة الأخيرة أو بعد الولادة مباشرةً
حبوب منع الحمل والعلاج بالهرمونات البديلة
ترفع بعض الهرمونات والأدوية الغنية بها كحبوب منع الحمل والهرمونات البديلة خطر تشكّل الجلطات، خصوصاً إذ ترافق تناولها مع عوامل أخرى كالتدخين والسمنة.
كيف يسبب التجلّط الوريدي إلى الانسداد الرئوي؟
يعد الانسداد الرئوي من أخطر تداعيات التجلّط الوريدي والذي يمكن أن يؤدي إلى الوفاة. علماً أن المريض يصبح عرضة للانسداد الرئوي عندما تتفكك جلطة الدم على جدار الوريد وتنتقل إلى الرئتين مما يحدث لانسداد الشريان الرئوي أو أحد فروعه فينحصر بالتالي دفق الدم.
ما أهم أعراض الانسداد الرئوي؟
أهم أعراض الانسداد الرئوي هي:
• ضيق التنفس.
• القلق والتوتر.
• تسارع النبض.
• التعرّق الزائد.
• الألم الحاد في الصدر.
• السعال وقد يترافق مع وجود دم.
• انخفاض ضغط الدم كثيراً.
• الإغماء.
ما أعراض التجلّط الوريدي وما الذي قد يشير إلى وجوده؟
من الممكن أن تتشكل جلطات دم مسببة للتجلّط الوريدي دون أعراض ظاهرة مما يرفع من صعوبة كشفها. لكن توجد بعض المؤشرات التي قد تدل على احتمال وجودها وفي حال ملاحظتها لا بد من الاتصال بالطبيب مباشرةً:
• الاحساس بألم في الساق أو ضعف أو تورّم مفاجئ فيها.
• تغيّر لون الساق أو بروز أوردة كبيرة فيها.
• دفء البشرة عند الملمس.
هل من الممكن الوقاية من التجلّط الوريدي؟
توجد وسيلتان أساسيتان لمكافحة التجلّط الوريدي هم الوقاية وتقويم الخطر، وذلك بطرق عدة:
• علينا معرفة عوامل الخطر التي تعرّض للتجلّط الوريدي ومناقشة أي تغيّر في الصحة مع الطبيب.
• في حال المكوث في الفراش فترة طويلة في المستشفى نتيجة عملية جراحية، علينا مناقشة عوامل الخطر مع الطبيب.
• إذا اعتقد الطبيب باحتمال التعرّض للتجلّط الوريدي، علينا اللجوء إلى التدابير الوقائية اللازمة.
• إذا أعلمك الطبيب أن حملك يعرّضك لخطر كبير، احرصي على اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.
ما الإجراءات التي من الممكن أن يتخذها الطبيب في هذه الحالة؟
في حال وجود خطر التعرّض لجلطة، من الطبيعي أن يتخذ الطبيب الإجراءات اللازمة وأهمها:
• وصف الأدوية التي تخفّض خطر التجلّط الوريدي بتغيير عملية تخثّر الدم التي اعتاد الجسم عليها.
• نصح المريض بارتداء الجوارب الضاغطة للدم في الساقين مما يحسّن دفق الدم فيهما.
هل من علاج للتجلّط الوريدي؟
توجد علاجات متوافرة للتجلّط الوريدي بعد تشخيص الحالة. فيلجأ الطبيب عندها إلى:
•وصف الدواء كالأدوية المضادة للتجلّط أو المسيّلة للدم والمواد التي تذيب الجلطات.
•اللجوء إلى العملية الجراحية باعتماد مصافي تنقية الدم التي توضع داخل الوريد الكبير المؤدي إلى القلب للحد من الجلطات المتفككة من الانتقال عبر القلب إلى الرئتين والتسبب بالانسداد الرئوي. كما من الممكن استئصال الجلطة الكبيرة بالعملية الجراحية أو سحبها بواسطة الميل.
صحتك في اسئلة واجوبة
ما مدى ارتفاع ضغط دمك؟
يعاني نحو عشرة ملايين شخص في بريطاني وحدها ارتفاعاً في ضغط الدمّ، ورغم ذلك 06 % من الناس ليس لديهم أدنى فكرة عن ضغط دمهم، وفقاً ل “جمعية السكتة القلبية”في بريطانيا. عادة لا يظهر ارتفاع ضغط الدم أعراضاً، ولكن قد يكون له أثر كبير على صحتكِ، مما يرفع من خطر الإصابة بنوبة أو سكتة قلبية.
وقد يحدث لارتفاع ضغط الدم قصوراً في الكلية أو عمى. ومن هذا المنطلق، يجدر بكل شخص أن يفحص ضغط دمه مرة كل ثلاث سنوات على الأقل. واذا كان مستوى ضغط دمك مرتفعاً أي ما فوق 135 / 85 ، يجدر بك خفضه عبر خسارة الوزن الزائد، وتناول طعام بنسبة دهون متدنية، وتناول المزيد من الفواكه والخضار، والتقليل من تناول الملح، وممارسة المزيد من التمارين الرياضية. بمجرد إجراء بعض التعديلات على نمط حياتك اليوم، تضمنين حياة أكثر صحة ونشاطاً في المستقبل.
ما الذي يحدث لي حرقة القلب؟
منذ مدة طويلة وأنا أشعر بنوبات حرقة قلب، ولكنها لم تحدث لي الإزعاج إلا أخيراً. والآن أعاني سعالاً مزعجاً، ولكن طبيبي استبعد إصابتي بالتهاب في الصدر. هل من الممكن أن يكون لمعدتي علاقة بالأمر؟
حرقة القلب سببها ارتداد الحمض من المريء (مجرى الطعام والشراب من الحلق الى المعدة) في اتجاه الحلق. إن كانت حرقة القلب مؤلمة بما في الكفاية، من الممكن للحمض أن يثير الجزء الأعلى من قصبة الهواء والجزء الأدنى من الحلق، مسببا بالتالي سعالاً يكون عادة أسوأ في الليل أو بعد تناول وجبات الطعام. ويمكن الأدوية التي تخفف من إفراز أحماض المعدة، على غرار lansopraz zole (المتوافر بناء على وصفة طبية)، أن تقلل من حدة حرقة القلب والسعال. ولكن لكي تحصلي على أفضل النتائج يجدر بك تناول هذا الدواء في صورة منتظمة عوضاً عن تناوله فقط عندما تضايقك حرقة القلب.
ويجب على الأشخاص الذين يعانون حرقة القلب في صورة دائمة أن يخضعوا أيضاً لفحوص طبية لتحديد السبب وراء هذه الحرقة، ولكي يتأكدوا من أن المريء لم يتضرر على المدى الطويل.
في إمكان طبيبك أن يؤمّن لك هذه الفحوص الطبية.
هل أنا أكثر عرضة للإصابة بمرض السرطان؟
بما أنني وزوجي كنا نعاني مشاكل خصوبة، لم نرزق ابنتنا إلا بعد الخضوع لجلسات علاج عدة من خلال أدوية مختلفة لكي أتمكن من الاباضة وبعد القيام بإجراء ثلاث محاولات في مركز التخصيب في الأنبوب In Vitro Fertilization . الآن أنا في الأربعين من عمري، وأشعر بالقلق من أن أكون عرضة في شكل أكبر للإصابة بمرض السرطان. إن كانت هذه الحالة، هل يسعني أي شيء حيال الأمر؟
قد تعرّضك مستويات مرتفعة في شكل متزايد من بعض الهرمونات المتصلة بالإباضة، مثل منشّط مِنسلي مشيمي لدى البشر HCG (Human Chorionic Gonadotroz pin) ، التي تُستخدم في بعض علاجات الخصب، لخطر أكبر بالإصابة بالسرطان المبيضي. ويمكن لأدوية الخصب أن تزيد عدد الإباضات، وقد يؤدي هذا الأمر أيض في صورة بسيطة الى زيادة خطر الإصابة بالسرطان المبيضي. ولكن، يمكن للحمل والرضاعة والحبوب المانعة للحمل التي توقف جميعها الإباضة، أن تخفّض خطر الإصابة بمرض السرطان. لذا على الأرجح أن أي خطر لحق بك من جراء الأدوية التي تناولتها قد انخفض بفعل حملك. يمكنك الخضوع لفحص السرطان المبيضي من خلال المسح ما فوق الصوتي، ولكن في الوقت الحالي لا تجري النساء اللواتي خضعن لعلاج خصب هذا الفحص في صورة روتينية. ولكن، إن كانت هذه المسألة تثير قلقك، استشيري طبيبك.