تهدف برامج تخليص الجسم من السموم إلى استعمال طرق غذائية وأطعمة تدعم صحة الإنسان، بل وتعمل على علاج بعض الحالات المرضية .

يدخل جسم الإنسان العديد من السموم يومياً من خلال ما تتعرض له من مواد كيميائية، تلوث الماء والهواء، الإشعاعات، الطاقة النووية، استخدام العقاقير بكافة أنواعها ومنها المهدئات، تتناول الأطعمة غير الصحية والسكريات بكثرة، وبالتالي زيادة إصابة الإنسان بالعديد من الأمراض ومنها: السرطانات أمراض الأوعية الدموية، التهابات المفاصل، الحساسيات بأنوعها، السمنة الذي أصبح داء العصر، مشكلات الجلد، إضافة إلى عدد كبير من الأعراض الشائعة مثل الصداع - الإرهاق، الآلام، السعال، اضطرابات المعدة . وضعف الجهاز المناعي وكل ذلك له علاقة مباشرة بدخول السموم إلى أجسامنا ويحدث التسمم في جسم الإنسان إما داخلياً أو خارجياً، التسمم الخارجي هو الذي يدخل جسم الإنسان من البيئة التي تعيش فيها، سواء بتنفس هذه السموم أو بالاتصال المباشر بها مثل التعامل مع المواد الكيميائية التي توجد في الأطعمة أو المشروبات مثل الماء الملوث أو من خلال العقاقير والأدوية . 

أما السموم الداخلية في تلك التي تحصل داخل جسم الانسان من خلال وظائف الجسم الطبيعية من خلال العمليات الخلوية أو الكيمياء الحيوية داخل الجسم ونجد أن الجزيئات الطليقة هي السموم التي تنتج من عمليات الكيمياء الحيوية، ويأتي التسمم عندما يفشل الجسم في إحداث التوازن بين إنتاج هذه السموم وبين النجاح في التخلص منها والذي يظهر في صورة الالتهابات للأنسجة والخلايا والميكروبات بأنواعها كافة، والبكتريا والطفيليات هي أوضح مثال لحدوث التسمم الداخلي .

وقد يحدث التسمم أعراضاً فورية وسريعة تظهر على الإنسان مثل التعرض للمبيدات الحشرية أو أخذ بعض العقاقير، لا تظهر الأعراض إلا على المدى الطويل مثل التعرض ل(Asbestos) والذي يؤدي إلى سرطان الرئة . الأجهزة الطبيعية في جسم الإنسان والتي تخلصه من السموم متمثلة في:

 

المراجع

-news.net

التصانيف

حياة  صحة  أمراض   العلوم البحتة