اسم الشهرة الناشري
الاسم حمزة بن عبد الله بن محمد بن علي بن أبي بكر بن علي بن محمد الناشري.
القرية نخل.
القرن الذي عاش فيه العلم 10هـ / 16م
تاريخ الميلاد 13 10 833 هـ / 4 7 1430 م
تاريخ الوفاة 9 11 926 هـ / 30 10 1520 م
تقي الدين، أبو العباس؛ ولد في قرية (نخل)، إحدى قرى وادي زبيد، وفيها نشأ، وتوفي في مدينة زبيد. فقيه، نحوي، مؤرخ، شاعر. حفظ القرآن الكريم، و(الشاطبيتين)، و(ألفية ابن مالك)، والثلث الأول من كتاب (الحاوي) في علم فروع الفقه، وقرأ بالقراءات السبع للقرّاء، عدا (حمزة)، و(ورش). درس الفقه والحديث على العلامة قاضي القضاة (الطيب بن أحمد الناشري) مصنف كتاب (الإيضاح على الحاوي)، وعلى العلامة (محمد بن أحمد حميش)، وروى عن القاضي (مجد الدين الشيرازي) صاحب (القاموس)، والفقيه (محمد بن أبي الفتح المدني)، وأجازه شيخ الإسلام (أحمد بن علي بن حجر العسقلاني) صاحب كتاب: (فتح الباري)، وكتب له إجازة، ووقعها معه عدد من علماءمصر، أثناء تردده على مكة المكرمة. قال عنه المؤرخ (محمد بن عبد الرحمن السخاوي) في كتابه (الضوء اللامع): "تردد صاحب الترجمة على مكة كثيرًا، ولقيني بها سنة 886هـ/1481م، فأخذ عني، ومدحني، وكتب لي من نظمه أشياء، وأفادني نبذة من تراجم أهل بلده، وكتبت له إجازة حافلة، واستجازني لبنيه، وغيرهم، سيما من كان من الناشريين، ووردت على مطالعاته، تتضمن أسئلة، وكأنه متوجه لجمع أشياء، وهو فاضل،يقظ، حسن الذاكرة، كثير المحاسن". اشتهر باللطافة، وكثرة الزواج، وكان ضعيف الحال ماليًّا، عظيم المقدار، قويًّا في نفسه، والتمتع بحواسه، ولقد قارب المائة، وهو يفتض الأبكار، ويستعمل المنشطات بمختلف أنواعها. وقد وليَ القضاء في مدينة زبيد، ونظم، وأَلَّفَ، وأفتى، حتى توفي فيها، ودفن في مقبرة سلفه، في (باب سهام). كان بارعًا في علم النبات، والتاريخ، والأدب. من مؤلفاته: 1-الأربعون التهليلية. 2-مسائل التحبير، في مسائل التكبير. 3-مختصر التحبير، في التكبير. 4- انتهاز الفرص، في الصيد والقنص (في علم الصيد)، وألَّفَهُ للسلطان (عامر بن عبد الوهاب الطاهري). 5-حدائق الرياض، وغوضة الغياض في علم النبات. 6- عجائب الغرائب وغرائب العجائب. 7-البستان الزاهر في طبقات علماء آل ناشر، تراجم. 8-النعمة المشكورة في المسائل المنثورة. 9-سالفةالعذار، في الشعر المذموم والمختار. 10-ألفية في غريب القرآن. 11-مجموع (حمزة)، في الفقه، مجموعة فتاوى وإجاباتها. ومن شعره قوله، في منافع (البن): كُلِ البنَّ لا تعدل ببنِّك تُنْبلا لتعلو به بين الأنام وتَنْبُـلا ومن قوله في (الفُلِّ الأبيض): زهور الفُلِّ تنظرها ابتهاجـا نجومًا زاهرات في غيــاضِ وما غربت نجوم الليل لكـن تجيء من السماء إلى الرياضِ وفيه: انظر إلى الفل في الأغصان والورقِ ونزه الطرف في رؤياه بالحــدق تزهو حديقته فخرًا ببهجتهــــا في رفرفٍ أخضرٍ أو أبيضٍ يقــقِ كأن خضرتها بالفل حين بــــدا صحن السماء وفيه أنجم الأفـــقِ وله في (العَنْب): العنْب سلطان الثمــــــــا رِ وما سواه الحاشيــــهْ فلونه المحمرُّ يحــــــــ ـكي حسن خد الغانيـــهْ السيرة الذاتية للعلم
المراجع
موسوعة الأعلام
التصانيف
شخصيات تاريخية