تريون إكس2 ألترا
معالج إيه أم دي تريون إكس2 ألترا باللغة الانجليزية (Amd turion x2 ultra) يعتبر هذا المعالج أحد أنواع المعالجات التي تنتجها شركة (أدفانسد مايكرو دفايسز) والتي تستهدف بنى الحواسب المتنقلة (نظام تشغيل هواتف محمولة)، حيث اعتمدت في بنائها على نمط المعالجات (AMD Athlon 64) الذي يستعمل البنى المتوازية مع وجود بعض البنى الجديدة المضافة على النماذج القديمة والتي تساهم في تقليل استهلاك المعالج للطاقة الكهربائية والذي يطيل بدوره عمر البطارية، وهو معالج ثنائي النوى يعتمد على تقنية (65 nm silicon technology) والتي تعد الجيل الثاني من الرقائق السيليكونية والتي تعطي تحسناً في الأداء بنسبة 10 -15% من أداء الجيل السابق (90 nm silicon technology), والتي تعتمد نظام (NiSi) الذي يفرض سقف مقاومة منخفض وذلك لحماية البوابات ضمن الرقاقة , كما يؤمن هذا الجيل من الرقاقات السيليكونية استهلاك منخفض للطاقة باستخدامه لطبقة عازلة من أكسيد الكربون مما يزيد الأداء ويخفض استهلاك الطاقة. يعتمد معالج (Amd turion x2 ultra) على تقنية (300 mm SOI wafers) والتي تحدد عدد مستويات العزل بين الرقاقات السيليكونية.
إن هذه المعالجات تدعم ذاكرة من نمط (DDR2]]-800 SO-DIMMs]]) وتتوافق مع الذواكر الديناميكية (ذاكرة وصول عشوائي ديناميكية) وذلك بسبب تحسين الأداء ولكونها تقع على الجسر الشمالي (North Bridge) للوحة الأم والحاوي على متحكم الذاكرة (Memory Controller) ومتحكم النقل الفائق (Hyper Transport Controller), في كل نواة للمعالج ذاكرة خابية سعتها (1 MB) وبالتالي يكون للمعالج بالمحصلة ذاكرة خابية قيمتها (2 MB), وتتراوح ترددات هذه المعالجات 2.0 GHz)) لغاية (2.4 GHz) وتتراوح استطاعتها الحرارية بين (32 watts) لغاية (35 watts).
الميزة الأساسية في هذا المعالج هي إمكانية تقسيم الجهد المطبق إلى ثلاثة مستويات:
مستوى للجسر الشمالي ومستوى لكل نواة, بالإضافة إلى تقنية قفل صفحة الإشارة (Phrase locked-loop) والتي تساهم في توليد تردد مستقر وتحمي الإشارة من ضجيج قنوات الاتصال ومن تقلبات التردد، كما يتمتع هذا المعالج بالإضافة للتقنية السابقة بإمكانية للسماح لأي من النواتين بتعديل الجهد وتردد العمليات بشكل مستقل عن النواة الأخرى وبشكل مستقل عن الجسر الشمالي حيث بإمكان المعالج التنقل بين ثمان مستويات من التردد وخمس مستويات من الجهد عن طريق ضبط التردد والجهد خلال الاستعمال مما يجعل المعالج قادراً على التكيف مع أعباء العمل المختلفة والذي يسبب توفير كبير في الطاقة إذ أن بإمكان المعالج في حالات العمل المنخفضة أن يخفض من تردده إلى (250 MHz) فقط, وتسمى هذه التقنية بـ (Independent dynamic core technology).
حيث تستعمل هذه المعالجات وصلات من نوع (Hyper Transport 3.0) والتي هي عبارة عن وصلات ذات اتجاهين وعرض حزمة كبير جداً وتأخير زمني قليل, تتحمل تردداً لغاية (2.6 GHz) والذي يكافئ عرض حزمة معطيات بسعة (41.6 GB/s) للوصلة الواحدة ذات العرض (16 bit) والتي بإمكانها تغيير حجمها لغاية الفصل (أي التبادل على 0 bit) في كلا الاتجاهين من وإلى اللوحة مما يتيح أربعة آليات للاستعمال.
كما يحوي المعالج على دارة مراقبة حرارية متوافقة مع (SB-TSI interface) مع وجود إشارة إضافية (MEMHOT) ترسل من هذا المتحكم إلى وحدة المعالجة لتنقص من درجة الحرارة وبالتالي تقلل من الأخطار الحرارية التي قد تلحق بالذاكرة. كما يتشارك المعالج (Amd turion x2 ultra) مع المعالج (AMD 64 x2) بنفس المأخذ (S1) وهو مصمم للعمل مع شرائح RS780M.
بالتعزيزات المذكورة أعلاه المضافة للمعالج (Amd turion x2 ultra) في البنية ستجعله قادراً على تجنب الصعوبات في التردد والتي تعاني منها معالجات (AMD) السابقة.
طرق التسمية لمعالجات (AMD)
•إن نموذج التسمية الحالي لا يجعل بالإمكان المقارنة بين معالجين من نفس النمط (Turion) مثلاً مع بعضهما, يتكون اسم كل نموذج من حرفين ثم فاصل (-) ثم عدد من رقمين, يحدد الحرفين الأوليين طبقة المعالج في حين أن الرقم يمثل تقييم الأداء, الحرف الأول يحدد عدد النوى ضمن المعالج فيكون (M) في حالة النواة الواحدة و (T) في حالة النواتين كما في المعالج (Amd turion x2 ultra) في حين أن الحرف الثاني يحدد حاجة المعالج للطاقة وكلما زاد ترتيب الحرف كلما قل استهلاكه للطاقة فمثلاً الحرف (T) أقل استهلاكاً للطاقة من الحرف (L) وبالتالي المعالج (MT-30) يستهلك طاقة أقل من المعالج (ML-34) ولكن الثاني يعطي أداء أفضل لكون الأرقام فيه متاخرة عن الأرقام في الأول (34 > 30) وبالتالي يمكننا تحديد أن الثاني أسرع من الأول.
المراجع
areq.net
التصانيف
تقنية المعلومات معالجات الحاسوب العلوم التطبيقية