قال ابن رجب رحمه الله: (المسلمون كلهم في ضيافة الله في هذه الأيام، يأكلون من رزقه ويشكرونه على فضله. ونُهوا عن صيامها، لأنّ الكريم لا يليق به أن يجيع أضيافه، فكأنّه قيل للمؤمنين في هذه الأيام: قد فرغ عملكم الذي عملتموه، فما بقي لكم إلا الراحة)، فأيام التشريق لها فضل ومنزلة عظيمة، ومن الأدلة على ذلك، مايلي:

 

  • قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (فإنَّ هذِهِ الأيَّامَ أيَّامُ أَكْلٍ وشُربٍ، وذِكْرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ)،[٢] فهذه الأيام وكما قال بعضهم: (أيام يجتمع فيها للمؤمنين نعيم أبدانهم بالأكل والشرب، ونعيم قلوبهم بالذكر والشكر، وبذلك تتمّ النعم).
  • من المستحب أن تذبح البهائم بهذه الأيام؛; من أجل اكتمال لذات المؤمنين بتناولهم اللحوم، ولتتقوى به أجسادهم على طاعة الله عز وجل. 
  • وبهذه الأيام اكتمال لأعمال الحج، ففيها يكون الناس ضيوف عند الله تعالى، وبها يسحب الإكثار من ذكر الله تعالى.

 


المراجع

mawdoo3.com

التصانيف

عقيدة إسلامية  عقيدة  فقه العبادات   الدّيانات