الإثنين, 25 ربيع الأول 1448هـ الموافق الإثنين, 07 أيلول 2026
تسجيل الدخول
سجّل الآن
يوجد الآن 1196955 مقالة بالعربية
محتوى عربي مدقق وموثق، شامل ومتكامل
الموسوعة الرقمية العربية (تاجيبيديا)
الموسوعة الرقمية العربية
الرؤية والرسالة
المعجم الوسيط
أخبار حول العالم
أخبار اللغة العربية
مواقع صديقة
خدماتنا
الكتيب
البروشور
الانفوغرافيك
مع طلال أبوغزاله كل صباح
دليل الخدمات 2026
الموسوعة الرقمية العربية (تاجيبيديا)
الموسوعة الرقمية العربية
الرؤية والرسالة
المعجم الوسيط
أخبار حول العالم
أخبار اللغة العربية
مواقع صديقة
خدماتنا
الكتيب
البروشور
الانفوغرافيك
مع طلال أبوغزاله كل صباح
دليل الخدمات 2026
select
البحث
البحث بالعنوان
البحث بالمحتوى
البحث بالتصانيف
الصفحة الرئيسية
قل لا يستوي الخبيث والطيب
قل لا يستوي الخبيث والطيب
(
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=100
قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث
فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون
( 100 )
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=101
يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم
( 101 )
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=102
قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين
( 102 ) )
يقول تعالى لرسوله - صلى الله عليه وسلم - : ( قل ) يا
محمد
: (
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=100
لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك
) أي : يا أيها الإنسان (
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=100
كثرة الخبيث
) يعني : أن
nindex.php?page=treesubj&link=18580
القليل الحلال النافع خير من الكثير الحرام الضار
، كما جاء في الحديث : "
nindex.php?page=hadith&LINKID=823500
ما قل وكفى ، خير مما كثر وألهى
" .
وقال
أبو القاسم البغوي
في معجمه : حدثنا
أحمد بن زهير
، حدثنا
الحوطي
، حدثنا
محمد بن شعيب
، حدثنا
معان بن رفاعة
، عن
أبي عبد الملك علي بن يزيد
، عن
القاسم
، عن
أبي أمامة
أنه أخبره
nindex.php?page=hadith&LINKID=825100
عن
ثعلبة بن حاطب الأنصاري
أنه قال : يا رسول الله ، ادع الله أن يرزقني مالا . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه
" .
(
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=100
فاتقوا الله يا أولي الألباب
) أي : يا ذوي العقول الصحيحة المستقيمة ، وتجنبوا الحرام ودعوه ، واقنعوا بالحلال واكتفوا به (
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=100
لعلكم تفلحون
) أي : في الدنيا والآخرة .
ثم قال تعالى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=101
يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم
) هذا تأديب من الله [ تعالى ] لعباده المؤمنين ، ونهي لهم عن أن يسألوا ) عن أشياء ) مما لا فائدة لهم في السؤال والتنقيب عنها ; لأنها إن أظهرت لهم تلك الأمور ربما ساءتهم وشق عليهم سماعها ، كما جاء في الحديث : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : "
nindex.php?page=hadith&LINKID=823501
لا يبلغني أحد عن أحد شيئا ، إني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر
" .
وقال
nindex.php?page=showalam&ids=12070
البخاري
: حدثنا
منذر بن الوليد بن عبد الرحمن الجارودي
، حدثنا أبي ، حدثنا
شعبة
، عن [
ص:
204 ]
موسى بن أنس
، عن
أنس بن مالك
قال : خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - خطبة ما سمعت مثلها قط ، قال "
nindex.php?page=hadith&LINKID=823502
لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا " قال : فغطى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجوههم لهم حنين . فقال رجل : من أبي؟ قال : " فلان " ، فنزلت هذه الآية : (
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=101
لا تسألوا عن أشياء
)
رواه
النضر
nindex.php?page=showalam&ids=15903
وروح بن عبادة
، عن
شعبة
وقد رواه
nindex.php?page=showalam&ids=12070
البخاري
في غير هذا الموضع
ومسلم
وأحمد
nindex.php?page=showalam&ids=13948
والترمذي
nindex.php?page=showalam&ids=15397
والنسائي
من طرق عن
شعبة بن الحجاج
، به .
وقال
ابن جرير
: حدثنا
بشر
، حدثنا
يزيد
، حدثنا
سعيد
، عن
قتادة
في قوله : (
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=101
يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم
) الآية ، قال : فحدثنا أن
أنس بن مالك
حدثه :
nindex.php?page=hadith&LINKID=824500
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألوه حتى أحفوه بالمسألة ، فخرج عليهم ذات يوم فصعد المنبر ، فقال : " لا تسألوا اليوم عن شيء إلا بينته لكم " . فأشفق أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يكون بين يدي أمر قد حضر ، فجعلت لا ألتفت يمينا ولا شمالا إلا وجدت كلا لافا رأسه في ثوبه يبكي ، فأنشأ رجل كان يلاحى فيدعى إلى غير أبيه ، فقال : يا نبي الله ، من أبي؟ قال : " أبوك حذافة " . قال : ثم قام عمر - أو قال : فأنشأ عمر - فقال : رضينا بالله ربا ، وبالإسلام دينا ،
وبمحمد
رسولا عائذا بالله - أو قال : أعوذ بالله - من شر الفتن قال : وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لم أر في الخير والشر كاليوم قط ، صورت لي الجنة والنار حتى رأيتهما دون الحائط
" . أخرجاه من طريق
سعيد
.
ورواه
معمر
، عن
الزهري
، عن
أنس
بنحو ذلك - أو قريبا منه - قال
الزهري
: فقالت
أم عبد الله بن حذافة
: ما رأيت ولدا أعق منك قط ، أكنت تأمن أن تكون أمك قد قارفت ما قارف أهل الجاهلية فتفضحها على رؤوس الناس ، فقال : والله لو ألحقني بعبد أسود للحقته .
وقال
ابن جرير
أيضا : حدثنا
الحارث
، حدثنا
عبد العزيز
، حدثنا
قيس
، عن
أبي حصين
، عن
أبي صالح
، عن
nindex.php?page=showalam&ids=3
أبي هريرة
قال :
nindex.php?page=hadith&LINKID=824501
خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو غضبان محمار وجهه حتى جلس على المنبر ، فقام إليه رجل فقال : أين أبي ؟ فقال : " في النار " فقام آخر فقال : من أبي؟ فقال : " أبوك حذافة " ، فقام
nindex.php?page=showalam&ids=2
عمر بن الخطاب
فقال : رضينا بالله ربا ، وبالإسلام دينا ،
وبمحمد
نبيا ، وبالقرآن إماما ، إنا يا رسول الله حديثو عهد بجاهلية وشرك ، والله أعلم من آباؤنا . قال : فسكن غضبه ، ونزلت هذه الآية : (
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=101
يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم
)
إسناده جيد .
وقد ذكر هذه القصة مرسلة غير واحد من السلف ، منهم
أسباط
، عن
nindex.php?page=showalam&ids=14468
السدي
أنه قال في قوله : [
ص:
205 ] (
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=101
يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم
) قال :
nindex.php?page=hadith&LINKID=3500952
غضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما من الأيام ، فقام خطيبا فقال : " سلوني ، فإنكم لا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكم به " . فقام إليه رجل من قريش ، من بني سهم ، يقال له : عبد الله بن حذافة ، وكان يطعن فيه ، فقال : يا رسول الله ، من أبي؟ فقال : " أبوك فلان " ، فدعاه لأبيه ، فقام إليه
nindex.php?page=showalam&ids=2
عمر بن الخطاب
فقبل رجله ، وقال : يا رسول الله ، رضينا بالله ربا ، وبك نبيا ، وبالإسلام دينا ، وبالقرآن إماما ، فاعف عنا عفا الله عنك ، فلم يزل به حتى رضي ، فيومئذ قال : " الولد للفراش وللعاهر الحجر
" .
ثم قال
nindex.php?page=showalam&ids=12070
البخاري
: حدثنا
الفضل بن سهل
، حدثنا
أبو النضر
، حدثنا
أبو خيثمة
، حدثنا
أبو الجويرية
، عن
ابن عباس
قال :
nindex.php?page=hadith&LINKID=823503
كان قوم يسألون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استهزاء ، فيقول الرجل : من أبي؟ ويقول الرجل تضل ناقته : أين ناقتي؟ فأنزل الله فيهم هذه الآية : (
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=101
يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم
)
حتى فرغ من الآية كلها . تفرد به
nindex.php?page=showalam&ids=12070
البخاري
.
وقال
nindex.php?page=showalam&ids=12251
الإمام أحمد
: حدثنا
منصور بن وردان الأسدي
، حدثنا
علي بن عبد الأعلى
، عن أبيه ، عن
أبي البختري
- وهو
سعيد بن فيروز
- عن
علي
قال :
nindex.php?page=hadith&LINKID=823504
لما نزلت هذه الآية : (
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=97
ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا
) [ آل عمران : 97 ] قالوا : يا رسول الله ، كل عام؟ فسكت . فقالوا : أفي كل عام؟ فسكت ، قال : ثم قالوا : أفي كل عام؟ فقال : " لا ولو قلت : نعم لوجبت
" ، فأنزل الله : (
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=101
يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم
) إلى آخر الآية .
وكذا رواه
الترمذي
nindex.php?page=showalam&ids=13478
وابن ماجه
، من طريق
منصور بن وردان
، به وقال
الترمذي
: غريب من هذا الوجه ، وسمعت
nindex.php?page=showalam&ids=12070
البخاري
يقول :
أبو البختري
لم يدرك
عليا
.
وقال
ابن جرير
: حدثنا
أبو كريب
، حدثنا
عبد الرحيم بن سليمان
، عن
إبراهيم بن مسلم الهجري
، عن
أبي عياض
، عن
nindex.php?page=showalam&ids=3
أبي هريرة
قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "
nindex.php?page=hadith&LINKID=825101
إن الله كتب عليكم الحج " فقال رجل : أفي كل عام يا رسول الله؟ فأعرض عنه ، حتى عاد مرتين أو ثلاثا ، فقال : " من السائل؟ " فقال : فلان . فقال : " والذي نفسي بيده ، لو قلت : نعم لوجبت ، ولو وجبت عليكم ما أطقتموه ، ولو تركتموه لكفرتم
" ، فأنزل الله ، عز وجل : (
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=101
يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم
) حتى ختم الآية .
ثم رواه
ابن جرير
من طريق
الحسين بن واقد
، عن
محمد بن زياد
، عن
nindex.php?page=showalam&ids=3
أبي هريرة
- وقال : فقام
محصن الأسدي
- وفي رواية من هذه الطريق :
nindex.php?page=showalam&ids=5735
عكاشة بن محصن
- وهو أشبه . [
ص:
206 ]
وإبراهيم بن مسلم الهجري
ضعيف .
وقال
ابن جرير
أيضا : حدثني
زكريا بن يحيى بن أبان المصري
قال : حدثنا
أبو زيد عبد الرحمن بن أبي الغمر
، حدثنا
أبو مطيع معاوية بن يحيى
، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16230
صفوان بن عمرو
، حدثني
nindex.php?page=showalam&ids=16027
سليم بن عامر
قال : سمعت
أبا أمامة الباهلي
يقول :
nindex.php?page=hadith&LINKID=825102
قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الناس فقال : " كتب عليكم الحج " . فقام رجل من الأعراب فقال : أفي كل عام؟ قال : فغلق كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأسكت واستغضب ، ومكث طويلا ثم تكلم فقال : " من السائل؟ " فقال الأعرابي : أنا ذا ، فقال : " ويحك ، ماذا يؤمنك أن أقول : نعم ، والله لو قلت : نعم لوجبت ، ولو وجبت لكفرتم ، ألا إنه إنما أهلك الذين من قبلكم أئمة الحرج ، والله لو أني أحللت لكم جميع ما في الأرض ، وحرمت عليكم منها موضع خف ، لوقعتم فيه
" قال : فأنزل الله عند ذلك : (
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=101
يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم
) إلى آخر الآية . في إسناده ضعف .
وظاهر الآية النهي عن
nindex.php?page=treesubj&link=32218
السؤال عن الأشياء التي إذا علم بها الشخص ساءته
، فالأولى الإعراض عنها وتركها . وما أحسن الحديث الذي رواه
nindex.php?page=showalam&ids=12251
الإمام أحمد
حيث قال :
حدثنا
حجاج
قال : سمعت
nindex.php?page=showalam&ids=12424
إسرائيل بن يونس
، عن
الوليد بن أبي هشام مولى الهمداني
، عن
زيد بن زائد
، عن
nindex.php?page=showalam&ids=10
عبد الله بن مسعود
قال :
nindex.php?page=hadith&LINKID=823505
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه : " لا يبلغني أحد عن أحد شيئا ; فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر
" الحديث .
وقد رواه
أبو داود
nindex.php?page=showalam&ids=13948
والترمذي
، من حديث
إسرائيل
- قال
أبو داود
: عن
الوليد
- وقال
الترمذي
: عن
إسرائيل
- عن
nindex.php?page=showalam&ids=14468
السدي
، عن
الوليد بن أبي هاشم
، به . ثم قال
الترمذي
: غريب من هذا الوجه .
وقوله : (
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=101
وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم
) أي : وإن تسألوا عن هذه الأشياء التي نهيتم عن السؤال عنها حين ينزل الوحي على الرسول تبين لكم ، وذلك [ على الله ] يسير .
ثم قال (
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=101
عفا الله عنها
) أي : عما كان منكم قبل ذلك (
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=101
والله غفور حليم
)
وقيل : )
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=101
وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم
) أي : لا تسألوا عن أشياء تستأنفون السؤال عنها ، فلعله قد ينزل بسبب سؤالكم تشديد أو تضييق وقد ورد في الحديث : "
nindex.php?page=hadith&LINKID=820312
أعظم المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يحرم فحرم من أجل مسألته
" ولكن إذا نزل القرآن بها مجملة فسألتم عن بيانها حينئذ ، تبينت لكم لاحتياجكم إليها . [
ص:
207 ]
(
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=101
عفا الله عنها
) أي : ما لم يذكره في كتابه فهو مما عفا عنه ، فاسكتوا أنتم عنها كما سكت عنها . وفي الصحيح ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : "
nindex.php?page=hadith&LINKID=823506
ذروني ما تركتم ; فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم
" .
وفي الحديث الصحيح أيضا : "
nindex.php?page=hadith&LINKID=825103
إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها ، وحد حدودا فلا تعتدوها ، وحرم أشياء فلا تنتهكوها ، وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تسألوا عنها
" .
ثم قال : (
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=102
قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين
) أي : قد سأل هذه المسائل المنهي عنها قوم من قبلكم ، فأجيبوا عنها ثم لم يؤمنوا بها ، فأصبحوا بها كافرين ، أي : بسببها ، أي : بينت لهم ولم ينتفعوا بها لأنهم لم يسألوا على وجه الاسترشاد ، وإنما سألوا على وجه التعنت والعناد .
قال
العوفي
، عن
ابن عباس
قوله : (
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=101
يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم
) وذلك
nindex.php?page=hadith&LINKID=825104
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أذن في الناس فقال : " يا قوم كتب عليكم الحج " . فقام رجل من بني أسد فقال : يا رسول الله ، أفي كل عام؟ فأغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غضبا شديدا فقال : " والذي نفسي بيده لو قلت : نعم لوجبت ، ولو وجبت ما استطعتم ، وإذا لكفرتم ، فاتركوني ما تركتكم ، وإذا أمرتكم بشيء فافعلوا ، وإذا نهيتكم عن شيء فانتهوا عنه
" . فأنزل الله : (
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=101
يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم
) نهاهم أن يسألوا عن مثل الذي سألت النصارى من المائدة ، فأصبحوا بها كافرين . فنهى الله عن ذلك وقال : لا تسألوا عن أشياء إن نزل القرآن فيها بتغليظ ساءكم ذلك ، ولكن انتظروا ، فإذا نزل القرآن فإنكم لا تسألون عن شيء إلا وجدتم تبيانه رواه
ابن جرير
.
وقال
علي بن أبي طلحة
، عن
ابن عباس
: (
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=101
يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم
) قال :
nindex.php?page=hadith&LINKID=825105
لما نزلت آية الحج ، نادى النبي - صلى الله عليه وسلم - في الناس فقال : " يا أيها الناس ، إن الله قد كتب عليكم الحج فحجوا " . فقالوا : يا رسول الله ، أعاما واحدا أم كل عام؟ فقال : " لا بل عاما واحدا ، ولو قلت : كل عام لوجبت ، ولو وجبت لكفرتم " . ثم قال الله تعالى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=101
يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء
) إلى قوله : (
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=102
ثم أصبحوا بها كافرين
)
رواه
ابن جرير
.
وقال
خصيف
، عن
مجاهد
عن
ابن عباس
: (
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=101
لا تسألوا عن أشياء
) قال : هي البحيرة والوصيلة والسائبة والحام ، ألا ترى أنه يقول بعد ذلك " ما جعل الله من بحيرة ولا كذا ولا كذا " ، قال : وأما
عكرمة
فقال : إنهم كانوا يسألونه عن الآيات ، فنهوا عن ذلك . ثم قال : (
nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=102
قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين
) رواه
ابن جرير
. [
ص:
208 ]
يعني
عكرمة
رحمه الله : أن المراد بهذا النهي عن سؤال وقوع الآيات ، كما سألت
قريش
أن يجري لهم أنهارا ، وأن يجعل لهم الصفا ذهبا وغير ذلك ، وكما سألت
اليهود
أن ينزل عليهم كتابا من السماء ، وقد قال الله تعالى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=59
وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا
) [ الإسراء : 59 ] وقال تعالى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=109
وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون . ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون . ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون
) [ الأنعام : 109 - 111 ] .
المراجع
islamweb.net
التصانيف
فنون
أدب
أدب إسلامي
مقالات قد تهمك
دراسة لروايةِ ( مفقود رقم 2000 ) للكاتبِ الرِّوَائِي " سهيل كيوان "
تغطية أمسية الأستاذ حنا السلامة
فضل الصيام
لا تقتل نفسك بالهم
يا أيها الذين آمنوا
البرميل الأخير
عبدالكريم الخطابي أسد الريف وأمير المجاهدين
بطل حرب رمضان المشير عبد الغني الجمسي
قرقيعان وماجينه فرجة للدنيا صفينه
بكائية عاشق عند ضريح الحبيبة
{1}
##LOC[OK]##
{1}
##LOC[OK]##
##LOC[Cancel]##
{1}
##LOC[OK]##
##LOC[Cancel]##
تصفح الموسوعة
الآداب
فـهـرس الحـــروف
المرأة العربية في القيادة
تاجيبيديا في الأدب العربي
التصانيف
العلوم التطبيقية
العلوم البحتة
العلوم الاجتماعية
التربية والفنون
المقالات الأكثر قراءة
هرم زوسر
جامعة طلال أبوغزاله الدولية تعلن عن برنامج الطلاقة في اللغة العربية
معنى آبى في معجم المعاني الجامع
معنى أمم في معجم المعاني الجامع
رسالة للأجيال القادمة
تعريف الشعر لغة واصطلاحاً وأهميته وخصائصه
جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين
الشيخ مشاري بن راشد العفاسي
أغراض الشعر في عصر صدر الإسلام
الغرب الجزائري